الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ١٠٨٤
قال: إن فيه عشر علامات: أدلم (1) أكشف (2) أجلح (3) أحول (4) أقبل (5) أعسر (6) أيسر (7) أفحج، أقصى (8).
فدخل عليه رجلان كل ذلك (9) يقول: هو ذا (10)؟ قال: لا.
فدخل (11) رجل، فقال: هو ذا؟ فقال: نعم. قال: (12) أشهد أنك رسول الله.
فصل 17 - وبالاسناد المذكور عن ابن عباس، عن أبيه، عن أبي طالب قال:
خرجت إلى الشام تاجرا سنة ثمان من مولد رسول الله صلى الله عليه وآله، وكان في أشد ما يكون من الحر، وكنت أقول (13) أن لا اخلف محمدا، فقيل لي: غلام صغير في

١) الادلم من الرجال: الطويل الأسود.
٢) الأكشف: الذي انحسر مقدم رأسه.
٣) الأجلح: الذي انحسر شعره عن جانبي رأسه.
٤) الحول - بالفتح -: أن تميل احدى الحدقتين إلى الانف، والأخرى إلى الصدغ.
٥) الأقبل - من القبل -: الذي كأنه ينظر إلى طرف أنفه.
وقيل: هو الأفحج: وهو الذي تتدانى صدور قدميه، ويتباعد عقباهما. وفي م " أقيل ".
٦) الأعسر: الذي يعمل بيساره.
٧) قال ابن الأثير في النهاية: ٥ / 297: وفيه ".. أعسر أيسر " هكذا يروى، والصواب " أعسر أيسر " وهو الذي يعمل بيديه جميعا، ويسمى الأضبط.
8) المذكور في النسخ تسع علامات.
9) " وكلما دخل رجل " ه‍، ط.
10) " هذا " ه‍.
11) " حتى دخل " د، ق.
12) " حتى دخل رجل. قال: هو هذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله و " ه‍، ط.
13) كذا في نسخة من ط، ونسخة أخرى " وكنت عزمت، ثم خفت عليه الأعداء بعد سفري فعزمت على أخذه على ". وفي م، ه‍ د، ق " وكنت على ".
أقول: وفي رواية الصدوق بلفظ " فلما أجمعت على السير، قال لي رجال من قومي:
ما تريد أن تفعل بمحمد، وعلى من تخلفه؟ فقلت: لا أريد أن أخلفه على أحد من الناس، أريد أن يكون معي...
(١٠٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1079 1080 1081 1082 1083 1084 1085 1086 1087 1088 1089 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد 971
2 فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول 972
3 فصل في وجه إعجاز القرآن 981
4 فصل في أن التعجيز هو الاعجاز 982
5 فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة 984
6 فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز 985
7 فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز 985
8 فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب 986
9 فصل في أن النظم هو المعجز 986
10 فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز 986
11 باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول 987
12 باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول 992
13 باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول 999
14 باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة 1003
15 فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول 1004
16 باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول 1010
17 الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات 1018
18 باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول 1018
19 باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان 1031
20 باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول 1034
21 باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول 1044
22 باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول: 1054
23 الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام 1062
24 فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا: 1062
25 باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا: 1095
26 باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول: 1133
27 باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول: 1148