الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ١١٤٨
باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدى ومعه عليه السلام 57 - قال النبي صلى الله عليه وآله: عشر علامات قبل الساعة لابد منها:
السفياني، والدجال، والدخان، [والدابة]، وخروج القائم، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، وخسف بالمشرق، وخسف بجزيرة العرب (1) ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر. (2) وقال صلى الله عليه وآله: يخرج بقزوين (3) رجل اسمه اسم نبي، فيسرع الناس إلى طاعته المشرك والمؤمن، يملا الجبال خوفا. (4) وقال صلى الله عليه وآله: طوبى لمن أدرك زمان قائم أهل بيتي وهو معتقد به قبل قيامه ويتولى وليه ويتبرأ من عدوه، ويتولى الأئمة الهادية من قبله، أولئك أكرم خلق

١) " بالمغرب " ط. وفي نسخة أخرى " بجزيرة بالمغرب ". وفي رواية الصدوق بلفظ " خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب ".
٢) عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٤. ورواه الصدوق في الخصال: ٢ / ٤٣١ ح ١٣ باسناده إلى حذيفة بن أسيد عنه صلى الله عليه وآله، عنه البحار: ٦ / ٣٠٣ ح ٢.
ورواه الطوسي في الغيبة: ٢٦٧ باسناده إلى أمير المؤمنين عليه السلام، عنه صلى الله عليه وآله، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٤٠٥ ح ٤٥، والبحار: ٥٢ / ٢٠٩ ح ٤٨.
وأخرجه في الصراط المستقيم: ٢ / ٢٥٩. عنه كتاب الشفا، عن أمير المؤمنين عليه السلام، عنه صلى الله عليه وآله. ورواه مسلم في صحيحه: ٤ / ٢٢٢٦ ح ٤٠، وأبو داود في سننه: ٢ / ٤٢٩ باسناديهما إلى حذيفة بن أسيد، عنه صلى الله عليه وآله.
٣) قزوين: مدينة مشهورة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا والى أبهر اثنا عشر فرسخا بينها وبين الديلم جبل. (مراصد الاطلاع: ٣ / ١٠٨٩) ٤) عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٢٥. وأورده الطوسي في الغيبة: ٢٧٠ مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله، عنه اثبات الهداة: 7 / 408 ح 53، والبحار: 52 / 213 ح 66.
(١١٤٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1143 1144 1145 1146 1147 1148 1149 1150 1151 1152 1153 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد 971
2 فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول 972
3 فصل في وجه إعجاز القرآن 981
4 فصل في أن التعجيز هو الاعجاز 982
5 فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة 984
6 فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز 985
7 فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز 985
8 فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب 986
9 فصل في أن النظم هو المعجز 986
10 فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز 986
11 باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول 987
12 باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول 992
13 باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول 999
14 باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة 1003
15 فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول 1004
16 باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول 1010
17 الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات 1018
18 باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول 1018
19 باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان 1031
20 باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول 1034
21 باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول 1044
22 باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول: 1054
23 الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام 1062
24 فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا: 1062
25 باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا: 1095
26 باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول: 1133
27 باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول: 1148