وتأمل الرواية التي تقول إن عائشة إذا كانت راضية عن الرسول تقول ورب محمد وإذا كانت غاضبة عليه تقول ورب إبراهيم أي أنها إذا أغضبت من الرسول كانت لا تذكر اسمه.. (51) هل هذا سلوك يليق بامرأة نبي..؟.
وكيف لها أن لا ترضى عن رسول الله..؟.
وما هو حكم من لا يرضى عن رسول الله في فقه القوم..؟.
إن مثل هذا السلوك لا يكون إلا من امرأة غير راشدة تلهو في حجر رسول الله أو كما تقول الروايات تلعب بالبنات عند الرسول.. (52) ويروي مسلم عن عائشة أن نسوة النبي أو فدن إليه فاطمة (ع) وهو مضطجع معها تسأله على لسانهن العدل في ابنة أبي قحافة. فقال الرسول (صلى الله عليه وسلم): أي بنية ألست تحبين ما أحب؟ فقالت: بلى. قال: فأحبي هذه (عائشة)..
فأرسل نسوة النبي بعد ذلك زينب بن جحش فسألت الرسول العدل في ابنة أبي قحافة. ثم وقعت في عائشة واستطالت عليها والرسول ساكت. وهنا هجمت عائشة على زينب وحسبما تقول الرواية على لسان عائشة: فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت عليها. وفي رواية أخرى: فلما وقعت بها لم أنشبها أن أثخنتها غلبة.. (53)