نفحات الأزهار - السيد علي الميلاني - ج ٩ - الصفحة ٢٥٨
أنفسهم ألست بربكم) * قالت الملائكة بلى. فقال: أنا ربكم ومحمد نبيكم وعلي أميركم) (1).
وقال أبو علي أحمد بن محمد المرزوقي: (روى لنا أبو الحسن البديهي قال سمعت أبا عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي يقول: وأخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم تولى دفن فاطمة بنت أسد وكان أشعرها قميصا له، فسمع صلى الله عليه وسلم وهو يقول: ابنك ابنك، فسئل صلى الله عليه وسلم فقال: إنها سئلت عن ربها فأجابت، وعن نبيها فأجابت، وعن إمامها فلجلجت فقلت:
ابنك ابنك) (2).
وقال عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني: (أبو عبد الله الرازي - حدث بقزوين عن محمد بن أيوب. قال ميسرة في المشيخة: ثنا أبو عبد الله الرازي الشيخ الصالح في الجامع بقزوين، ثنا محمد بن أيوب، ثنا علي بن المؤمن، ثنا إسماعيل ابن أبان عن ناصح أبي عبد الله عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: كان علي رضي الله عنه يقول: أرأيتم لو أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قبض من كان أمير المؤمنين إلا أنا. قال: وربما قيل له: يا أمير المؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم ينظر إليه ويتبسم. ويمكن أن يكون هذا أبا عبد الله الأرنبوي الذي روى عنه أبو الحسن القطان. وذكر حديثه عن يحيى بن درست وأبي مصعب وغيرهما) (3).
وروى جمال الدين المحدث الشيرازي - من مشايخ والد (الدهلوي) - في روضة الأحباب عن رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم قوله: (علي خليفتي عليكم في حياتي ومماتي فمن عصاه فقد عصاني) وروى عن أم سلمة أنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(1) المودة في القربى. انظر ينابيع المودة: 248.
(2) كتاب الأزمنة والأمكنة. الباب الحادي والخمسون.
(3) التدوين في ذكر علماء قزوين 4 / 188.
(٢٥٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 [7] مناشدة أمير المؤمنين بحديث الغدير 2
2 ذكر من روى ذلك 7
3 رواية أبي بكر الشافعي 9
4 ترجمة أبي بكر الشافعي 10
5 رواية ابن المغازلي الفقيه الشافعي 11
6 رواية الخطيب الخوارزمي المكي 12
7 رواية أبي الحسن ابن الأثير صاحب أسد الغابة 12
8 رواية ابن حجر العسقلاني 15
9 رواية الوصابي اليميني الشافعي 16
10 رواية نور الدين السمهودي المصري 17
11 دعاء أمير المؤمنين على من كتم الشهادة بالحديث 18
12 من أسماء الذين كتموا 19
13 نتائج البحث 22
14 وجوه بطلان دعوى ابن روزبهان وضع خبر المناشدة 23
15 1 - مناشدة أنس وغيره متواترة 24
16 2 - حديث الغدير متواتر وليس " كالمستفيض " 24
17 3 - من أمثلة دعاء النبي على المخالفين 24
18 4 - من أمثلة دعاء أمير المؤمنين عليه السلام 26
19 5 - من أمثلة دعاء الصحابة 28
20 فائدتان في كلام ابن روزبهان 30
21 اعتراف الحلبي بدلالة الاستشهاد 31
22 مناشدة الامام أبا بكر وأصحاب الشورى 31
23 [8] استنكار أبي الطفيل لحديث الغدير 39
24 ترجمة أبي الطفيل 42
25 [9] قول النبي في صدر الحديث: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ 45
26 ذكر من روى ذلك 47
27 دلالة ذلك على أولوية النبي بالتصرف 50
28 المراد من (المولى) هو المراد من ذلك 60
29 [10] حديث الغدير بلفظ: من كنت أولى به من نفسه فعلي وليه 71
30 [11] سياق حديث الغدير في مستدرك الحاكم 77
31 ترجمة الحاكم النيسابوري 80
32 [12] وحدة السياق بين حديث الغدير وحديث في صحيح البخاري 83
33 [13] حديث الغدير بلفظ: فإن عليا بعدي مولاه 87
34 [14] كلام ابن حجر استنادا إلى فهم أبي بكر وعمر 91
35 [15] حديث مسلم: لا يقل العبد لسيده مولاي... 95
36 [16] قول السيدة الزهراء الطاهرة: أنسيتم قول رسول الله يوم غدير خم...؟ 99
37 [17] حديث الغدير بلفظ: من وليكم؟ 103
38 [18] حديث الغدير بلفظ يدل على المطلوب من وجوه 107
39 [19] الاستدلال بكلام ابن حجر على ضوء حديث الغدير 113
40 [20] تصدير النبي الحديث بقوله: ان الله مولاي... 117
41 [21] قول أبي أيوب الأنصاري وجماعة لعلي: السلام عليك يا مولانا... 129
42 [22] قول عمر في علي: إنه مولاي 135
43 [23] قول عمر لم استنكف من قضاء علي: ويحك ما تدري من هذا؟ هذا مولاي 141
44 [24] التهنئة في يوم الغدير 147
45 [25] قول النبي: من كنت مولاه فعلي مولاه، أوحي إلي في علي: انه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين 153
46 [26] خطبة الغدير كما في (توضيح الدلائل) 157
47 وجوه دلالتها على إمامة العترة 161
48 الثناء على صاحب توضيح الدلائل 162
49 [27] قول النبي يوم الغدير: لكن علي بن أبي طالب أنزله الله مني بمنزلتي منه 165
50 [28] قول النبي يوم الغدير: هذا وليي والمؤدي عني 169
51 [29] قول النبي يوم الغدير: من كان الله وأنا مولاه فهذا علي مولاه يأمركم وينهاكم 173
52 [30] قول النبي يوم الغدير: من كنت وليه فعلي وليه ومن كنت إمامه فعلي إمامه 177
53 إعترافات مشاهير العلماء بمفاد حديث الغدير 181
54 1 - أبو حامد الغزالي 183
55 كتاب (سر العالمين) للغزالي 185
56 ترجمة الغزالي 186
57 2 - الحكيم السنائي 188
58 3 - فريد الدين العطار 188
59 الثناء على العطار 189
60 4 - ابن طلحة الشافعي 190
61 ترجمة ابن طلحة 192
62 5 - سبط ابن الجوزي 193
63 ترجمة الكميت 197
64 ترجمة السبط ابن الجوزي 200
65 اعتماد العلماء على السبط 202
66 6 - محمد بن يوسف الكنجي الشافعي 203
67 7 - سعيد الدين الفرغاني 203
68 ترجمة الفرغاني وشرح التائية 204
69 8 - تقي الدين المقريزي 206
70 ترجمة المقريزي 206
71 ترجمة ابن زولاق المصري 206
72 9 - شهاب الدين الدولت آبادي الهندي 207
73 10 - شهاب الدين أحمد الخنجي 208
74 11 - محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني 208
75 12 - محمد إسماعيل الدهلوي 211
76 دحض مناقشات عبد العزيز الدهلوي في دلالة حديث الغدير 213
77 (1) احتمال إرادة الأولوية في التعظيم 215
78 هذا يفيد الإمامة 215
79 (2) النقض بالآية: إن أولى الناس بإبراهيم 217
80 بطلان هذا النقض 217
81 (3) جعل ذيل الحديث قرينة على إرادة المحبة 218
82 الجواب عن ذلك 218
83 (4) إرادة الإمامة تخالف طريقة النبي في بيان الواجبات والسنن 225
84 النقض بحديث الاثنا عشر خليفة 225
85 النقض بحديث خوخة أبي بكر 228
86 ذكر من روى تعميم النبي عليا يوم الغدير بيده 231
87 ترجمة أحمد القشاشي 235
88 معنى حديث الغدير عند أهل البيت والصحابة 235
89 (5) التمسك بكلام يروونه عن الحسن المثنى 236
90 1 - هذه الرواية من متفردات الجماعة 237
91 2 - استدلاله بها يخالف ما التزم به 237
92 3 - اعترافه بعدم حجية روايات فرقة على أخرى 238
93 4 - ليس هذا الحديث في الكتب الصحيحة 238
94 5 - مالا سند له لا يصغى إليه 239
95 6 - احتجاج الدهلوي بهذا الحديث تعسف 239
96 7 - بطلان المعارضة من كلام والد الدهلوي 240
97 8 - بطلان المعارضة من كلام تلميذه 240
98 9 - اعتراضهم على تمسك الامامية برواية أبي نعيم 241
99 10 - تنصيص الدهلوي على عدم اعتبار تصانيف أبي نعيم 241
100 11 - طعن ابن الجوزي في أبي نعيم 243
101 12 - ومن رواته: فضيل بن مرزوق 243
102 13 - اشتمال الحديث على فرية قبيحة 244
103 14 - اشتمال على فرية أخرى 246
104 15 - إفصاح النبي بأمر خلافة علي عليه السلام 247
105 16 - تأييد هذا الحديث للمذاهب الحق من وجوه 248
106 17 - معارضة ما نسبوه إلى الحسن المثنى بما رووه عن حفيده 250
107 18 - طعن علماء السنة في أئمة أهل البيت 253
108 19 - طعنهم في أولاد الأئمة 253
109 (6) ليس في الحديث تقييد بلفظ " بعدي " 255
110 حديث: " تسمية علي بأمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد " 256
111 وجوه إبطال تقييد ولاية الامام بما بعد عثمان 262
112 1 - لا نص على خلافة الثلاثة 262
113 2 - عموم " من كنت مولاه " لهم 263
114 3 - بطلانه من كلام بعض أكابر علمائهم 263
115 4 - قول عمر لعلي: أصبحت مولاي... 266
116 5 - كلام جبرائيل يوم الغدير برواية عمر 267
117 6 - عدم موافقة النبي مع استخلاف أبي بكر وعمر 268
118 (7) التشكيك في دلالة صدر الحديث 274
119 (8) دعوى أن سبب الخطبة: وقوع بعضهم في علي وأن ذلك قرينة على إرادة المحبة 292
120 1 - الاستدلال برواية ابن إسحاق في غير محله 292
121 2 - ابن إسحاق مقدوح عند بعضهم 293
122 3 - زعم الرازي عدم رواية ابن إسحاق حديث الغدير 293
123 4 - ليس في سيرة ابن هشام ما نسب إلى ابن إسحاق 293
124 5 - دلالة كلام الدهلوي على أن الصحابة كانوا يحملون كلام النبي على الأغراض النفسانية 294
125 6 - منع النبي خصوص بريدة من الوقوع في علي 296
126 7 - حديث الغدير كان بأمر من الله 296
127 8 - واقعة الغدير لا علاقة لها بشكوى بريدة: 297
128 9 - على فرض الاتحاد فالدلالة محفوظة 298
129 10 - بطلان كلام الدهلوي من كلام عبد الجبار المعتزلي 298
130 ترجمة القاضي عبد الجبار 299
131 11 - دلالة الحديث على الإمامة حتى إذا كان في جواب شكوى بريدة 300
132 12 - اختلافهم في سبب الحديث دليل الاختلاق 302
133 13 - اعترافاتهم بدلالة الحديث يفند هذه الشبهة 304
134 14 - أشعار أمير المؤمنين وحسان وقيس والأدلة الأخرى 307
135 إبطال حمل الإمامة على إمامة التصوف 309
136 1 - لو جاز تأويل دليل الإمامة جاز تأويل دليل النبوة 312
137 2 - هذا التأويل فرع كون الامام من الصوفية 312
138 3 - ردود ولي الله الدهلوي على عقائد الصوفية 313
139 4 - الإمامة مبنية على الإظهار خلافا لسائر المقامات 313
140 5 - نص الدهلوي على وجوب حمل الكتاب والسنة على ظواهرها 314
141 6 - نص الدهلوي على وجوب حمل الكتاب والسنة على ظواهرها 314
142 7 - استدلال أبي بكر بحديث الأئمة من قريش على خلافته 315
143 8 - الإمامة ترادف الخلافة عند أهل السنة 315
144 9 - الإمامة رئاسة في الدين والدنيا 316
145 10 - الإمامة مستلزمة للعصمة 317