لسان العرب - ابن منظور - ج ١١ - الصفحة ٧٣٧
وقيل: سمي بذلك لأنه كان يقتل به الرجال فتولول نساؤهم عليهم.
* وهل: وهل وهلا: ضعف وفزع وجبن، وهو وهل، ووهله:
أفزعه. الجوهري: الوهل، بالتحريك، الفزع، وقد وهل يوهل فهو وهل ومستوهل، قال القطامي يصف إبلا:
وترى لجيضتهن عند رحيلنا وهلا، كأن بهن جنة أولق ووهلت إليه إذا فزعت إليه. ووهلت، بالكسر، إذا فزعت منه، قال: وشاهد مستوهل قول أبي دواد:
كأنه يرفئي، بات عن غنم، مستوهل في سواد الليل مذؤوب وفي حديث قضاء الصلاة والنوم عنها: فقمنا وهلين أي فزعين. والوهل والمستوهل: الفزع النشيط. ووهلت إليه وهلا:
فزعت إليه. ووهلت منه: فزعت منه. والوهلة: الفزعة.
ووهلت إليه، بالفتح، وأنت تريد غيره: مثل وهمت وسهوت، ووهلت فأنا وأهل أي سهوت. ووهل في الشئ وعنه وهلا: غلط فيه ونسيه.
وفي التهذيب: وهلت إلى الشئ وعنه إذا نسيته وغلطت فيه.
وتوهلت فلانا أي عرضته لأن يهل ويغلط، ومنه الحديث: كيف أنت إذا أتاك ملكان فتوهلاك في قبرك؟ أبو سعيد: أبو زيد وهلت إلى الشئ أهل وهلا، وهو أن تخطئ بالشئ فتهل إليه وأنت تريد غيره. أبو زيد: وهل في الشئ وعن الشئ يوهل وهلا إذا غلط فيه وسها. ووهلت إليه، بالفتح، وأنت تريد غيره: مثل وهمت، ومنه الحديث: رأيت في المنام أني أهاجر من مكة فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر، وهل إلى الشئ، بالفتح، يهل، بالكسر، وهلا، بالسكون، ويوهل إذا ذهب وهمه إليه، ومنه حديث عائشة، رضي الله عنها: وهل ابن عمر أي ذهب وهمه إلى ذلك، قال: ويجوز أن يكون بمعنى سها وغلط. يقال منه: وهل في الشئ وعن الشئ، بالكسر، يوهل وهلا، بالتحريك، ومنه قول ابن عمر: وهل أنس أي غلط.
وكلمت فلانا وما ذهب وهلي إلا إلى فلان أي وهمي. ولقيته أول وهلة ووهلة وواهلة أي أول شئ، وقيل: هو أول ما تراه.
وفي الحديث: فلقيته أول وهلة أي أول شئ، والوهلة المرة من الفزع، أي لقيته أول فزعة فزعتها بلقاء إنسان.
* وهبل: وهبيل: حي من النخع، قال ابن سيده: وإنما قضينا بأن الواو أصل وإن لم تكن من بنات الأربعة، حملا له على ورنتل إذ لا نعرف لوهبيل اشتقاقا كما لم نعرفه لورنتل.
* ويل: ويل: كلمة مثل ويح إلا أنها كلمة عذاب. يقال: ويله وويلك وويلي، وفي الندبة: ويلاه، قال الأعشى:
قالت هريرة لما جئت زائرها:
ويلي عليك، وويلي منك يا رجل وقد تدخل عليه الهاء فيقال: ويلة، قال مالك بن جعدة التغلبي:
لأمك ويلة، وعليك أخرى، فلا شاة تنيل ولا بعير والويل: حلول الشر. والويلة: الفضيحة والبلية،
(٧٣٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 731 732 733 734 735 736 737 738 739 740 741 » »»
الفهرست