الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٦٦٩
[زخر] زخر (1) الوادي، إذا امتد جدا وارتفع.
يقال: بحر زاخر.
وأما قول الهذلي (2):
صناع بإشفاها (3) حصان بشكرها * جواد بقوت البطن والعرق زاخر - فيقال: إنها تجود بقوتها في حال الجوع وهيجان الدم والطبائع. ويقال، نسبها مرتفع، لان عرق الكريم يزخر بالكرم.
وقال أبو عبيدة: يقال عرق فلان زاخر، إذا كان كريما ينمى.
وزخر البنات: طال. فإذا التف النبات وخرج زهره، قيل: قد أخذ زخاريه، ومكان زخارى النبات. قال ابن مقبل:
زخارى النبات كأن فيه * جياد العبقرية والقطوع (4) - [زرر] الزر: واحد أزرار القميص.
ويقال للرجل الحسن الرعية للإبل: إنه لزر من أزرارها.
وإذا كانت الإبل سمانا قيل: بها زرة (1).
وزر بن حبيش: رجل من قراء التابعين.
والزر بالفتح: مصدر زررت القميص أزره بالضم زرا، إذا شددت أزاره. يقال: أزرر عليك قميصك، وزره، وزره، وزره (2).
وأزررت القميص، إذا جعلت له أزرارا، فتزرر.
وأما قول المرار:
تدين لمزرور إلى جنب حلقة * من الشبه سواها برفق طبيبها (3) - فإنما يعنى زمام الناقة، جعله مزرورا لأنه يضفر ويشد.
والزر: الشل والطرد. يقال: هو يزر الكتائب بالسيف.
والزر: العض. والمزارة: المعاضة. وحمار مزر.
وزرت عينه تزر بالكسر زريرا، وعيناه تزران، إذا توقدتا.
والزرزور: طائر. وقد زرزر، أي صوت وزرارة: أبو حاجب.

(1) زخر، كخضع، يزخر زخورا، (2) في المخطوطة: " لأبي شهاب ".
(3) قوله " بإشفاها " بكسر همزة إشفى.
(4) قبله: ويرتعيان ليلهما قرارا * سقته كل مدجنة هموع - (1) في المخطوطات التي اطلعنا عليها جاء النص كما هنا: بهازرة، وصوابها بهازرة بتخفيف الراء المهملة، ولعل التحريف من النساخ، والمفرد: بهزورة، وهي الناقة السمينة الضخمة، والجمع، بهازرة.
(2) أي بالحركات الثلاث على الراء المشددة.
(3) قال ابن بري: هذا البيت لمرار بن سعيد الفقعسي.
وقوله تدين: تطيع. والدين: الطاعة.
(٦٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 664 665 666 667 668 669 670 671 672 673 674 ... » »»
الفهرست