الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٦٦٧
والزبرة أيضا: موضع الكاهل. يقال:
رجل أزبر، أي عظيم الزبرة. ومنه زبرة.
الأسد.
يقال: أسد مزبراني، أي ضخم الزبرة.
وقولهم في المثل: " قد هاجت زبراء " هي اسم جارية كانت للأحنف بن قيس، وكانت سليطة، فإذا غضبت قال الأحنف: قد هاجت زبراء! فذهب مثلا.
والزبرة: كوكبان نيران (1)، وهما كاهلا الأسد، ينزلهما القمر.
والزبر بالفتح: الزجر والمنع. يقال: زبره يزبره بالضم زبرا، فإذا انتهره.
ويقال: ما له زبر، أي عقل وتماسك، وهو في الأصل مصدر.
والزبر أيضا: طي البئر بالحجارة. يقال:
بئر مزبورة. الزبر: الكتابة. يقال: زبر يزبر ويزبر.
قال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول: أنا أعرف تزبرتي، أي خطى وكتابتي.
والزبر: الكتاب، والجمع زبور مثل قدر وقدور، منه قرأ بعضهم: * (وآتينا داود زبورا) *.
والمزبر قلم.
والزبور بالفتح: الكتاب، وهو فعول بمعنى مفعول من زبرت. والزبور: كتاب داود عليه السلام.
والزبر بالكسر والتشديد: القوى الشديد.
قال الراجز (1):
* أكون ثم أسدا زبرا * أبو زيد: أخذت الشئ بزوبره وبزأبره وبزغبره، إذا أخذته كله ولم تدع منه شيئا.
قال ابن أحمر:
إذا قال غاو (2) من تنوخ قصيدة * بها جرب عدت على بزوبرا - أي نسبت إلى بكمالها.
والزنبرية: ضرب من السفن ضخمة.
والزنبور: الدبر، وهي تؤنث، والزنبار لغة فيها، حكاها ابن السكيت: والجمع الزنابير.
وأرض مزبرة: كثيرة الزنابير، كأنهم ردوه إلى ثلاثة أحرف وحذفوا الزيادات، ثم بنوا عليه، كما قالوا: أرض معقرة ومثعلة، أي ذات عقارب وثعالب.
وازبأر الكلب: تنفش. وازبأر الشعر:
تنفش. قال الشاعر (3):

(1) في اللسان: " بينهما قدر سوط ".
(1) أبو محمد الفقعسي.
(2) في اللسان: " عاو - بالمهملة - من معد ".
(3) المرار بن منقذ الحنظلي.
(٦٦٧)
مفاتيح البحث: الضرب (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 662 663 664 665 666 667 668 669 670 671 672 ... » »»
الفهرست