فقه الرضا - علي بن بابويه - الصفحة ٣٦٥
العقول، ثم قال: وكم عسى يكفي الإنسان) (1)؟!
ونروي: من رضي من الله باليسير من الرزق، رضي الله منه بالقليل من العمل (2).
ونروي: عن النبي صلى الله عليه وآله، أنه قال: " من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله " (3).
ونروي: إن دخل نفسك شئ من القناعة، فأذكر معاش رسول الله صلى الله عليه وآله فإنما كان قوته الشعير، وحلاوته التمر، ووقوده السعف إذا وجد (4).
ونروي: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله ليسأله، فسمعه وهو يقول:
" من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله " فانصرف ولم يسأله، ثم عاد إليه فسمع مثل مقالته فلم يسأله، حتى فعل ذلك ثلاثا، فلما كان في اليوم الثالث مضى واستعار فأسا وصعد الجبل فاحتطب، وحمله إلى السوق فباعه بنصف صاع من شعير، فأكله هو وعياله، ثم دام على ذلك حتى جمع ما اشترى به فأسا، ثم اشترى بكرين وغلاما وأيسر فأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره فقال: " أليس قد قلنا: من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله " (5).

١ - ما بين القوسين ليس في نسخة " ش ".
٢ - الكافي ٢: ١١١ / ٣ باختلاف يسير.
٣ - الكافي ٢: ١١١ / ٢، مشكاة الأنوار: ١٣١.
٤ - الكافي ٢: ١١١ / ١، مشكاة الأنوار: ١٣٠ باختلاف يسير.
٥ - ورد باختلاف في ألفاظه في الكافي ٢: ١١٢ / 7.
(٣٦٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 ... » »»
الفهرست