المقلدين ان القياس الشعرى انما يدخل في حد القياس ويكون ملزوما للنتيجة حال التصديق بالمقدمات المأخوذة فيه لا حال التخيل الساذج وكيف يصدق على القياس الشعرى من دون التصديق به وبالمقدمات المأخوذة فيه انه قولان عنهما قول اخر ولا يعنى بالقول هناك الا العقد المعقول ولا عقد بدون التصديق والا لانتقض التعريف ببعض المعرفات فمن سوء الخدمة مدى الدهر ومد العمر لكتاب الشفاء وقصور الجبلة عن درجة التبقر في العلم والتمهر (التبهر خ ل) في الحكمة والاجتهاد الحق في العقليات المحضة ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء والله ذو الفضل العظيم وياليتني كنت اشعر ما روغانه في في امر القياسات السوفسطيقية التى يتعمدها القياسيون للتبكيت أو للامتحان أو للتبصير في التوقى والتحرز بالقياس إلى اولئك القايسين المتعمدين ثم ليكن من معلومات المحقق لديك ان سنة العقل ووظيفة الامر في باب العقود والتصديقات محاولة الحكاية الاذعانية عن حقية الشئ المحكى عنه بحسب حاق الواقع ومتن نفس الامر لا مجرد النيل التعقلى للحقيقة وصرف التمثل الذهنى للكنه ونفس التطبع بالصورة المعقولة المنطبعة كما الشاكلة في باب الحدود والتصورات وسواسية في هذا الحكم ابواب
(٣٢)