نفحات الأزهار - السيد علي الميلاني - ج ٧ - الصفحة ٢٠٣
وتنقيح العبارات، وشهرته كافية عن الاطراء في وصفه،.. اشتهر ذكره، وطار صيته، وألف التآليف الكثيرة اللطيفة، المحتوية على الفوائد الجليلة " (1).
وكذا ترجمه الشوكاني (2)، والقنوجي (3)، وسيأتي عبارتهما في قسم حديث (أنا مدينة العلم وعلي بابها).
(140) [رواية المناوي] ورواه شمس الدين محمد المدعو بعبد الرؤف المناوي في (كنوز الحقائق) حيث قال: " من كنت مولاه فعلي مولاه. حم " (4).
وقال في شرحه في (فيض القدير): " قال ابن حجر: حديث كثير الطرق، قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد، منها صحاح ومنها حسان، وفي بعضها:
قال ذلك يوم غدير خم. وزاد البزار في روايته: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وأحب من أحبه وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله. ولما سمع عمر ذلك قال: أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة، خرجه الدارقطني. وأخرج أيضا: قيل لعمر إنك تصنع بعلي شيئا لا تصنعه بأحد من الصحابة، قال: إنه مولاي " (5).

(١) خلاصة الأثر ٣ / ١٨٥.
(٢) البدر الطالع ١ / ٤٤٥.
(٣) إتحاف النبلاء المتقين.
(٤) كنوز الحقائق في حديث خير الخلائق - هامش الجامع الصغير ٢ / 118.
(5) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 6 / 217 - 218.
(٢٠٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 ... » »»
الفهرست