لسان العرب - ابن منظور - ج ٦ - الصفحة ٣١٢
يقال أرض مرذ عليها. وفي الحديث: الحزاة (* وفي النهاية: الحزاة نبت بالبادية يشبه الكرفس الا أنه أعرض ورقا منه، ثم قال: وفي رواية يشتريها أكايس الناس للخافية والاقلات، الخامية الجن والاقلات موت الولد، كأنهم كانوا يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفهن في ذلك.) يشربها أكايس الناس للطشة، قال:
هو داء يصيب الناس كالزكام، سميت طشة لأنه إذا استنثر صاحبها طش كما يطش المطر وهو الضعيف القليل منه. وفي حديث الشعبي وسعيد في قوله تعالى: وينزل من السماء ماء، قال: طش يوم بدر. ومنه حديث الحسن: أنه كان يمشي في طش ومطر. المحكم: والطشة داء يصيب الناس كالزكام. قال: وفي حديث بعضهم في الخزاة يشربها أكايس الصبيان للطشة، قال ابن سيده: أرى ذلك لأن أنوفهم تطش من هذا الداء، قال: حكاه الهروي في الغربين عن ابن قتيبة. التهذيب:
الطشاش داء من الأدواء، يقال: طش، فهو مطشوش، كأنه زكم، قال:
والمعروف فيه طشئ.
* طغمش: النضر: الطغمشة والطرفشة ضعف البصر.
* طفش: الطفش: النكاح، قال أبو زرعة التميمي:
قال لها، وأولعت بالنمش:
هل لك يا خليلتي في الطفش؟
النمش هناك: الكلام المزخرف، قال ابن سيده: وأرى السين لغة، عن كراع.
والطفاشاء: المهزولة من الغنم وغيرها. وفي التهذيب: والطفاشاة المهزولة من الغنم وغيرها. ورجل طفنشأ: ضعيف البدن فيمن جعل النون والهمزة زائدتين.
* طفنش: رجل طفنش: واسع صدر القدم، وطفنشأ: ضعيف البدن.
* طمش: الطمش: الناس، يقال: ما أدري أي الطمش هو، معناه أي الناس هو، وجمعه كموش. قال أبو منصور: وقد استعمل غير منفي الأول، قال رؤبة:
وما نجا من حشرها المحشوش وحش، ولا كمش من الطموش قال ابن بري: حشرها يريد به حشر هذه السنة من جدبها المحشوش الذي سيق وضم من نواحيه أي لم يسلم في هذه السنة وحشي ولا إنسي.
* طنفش: طنفش عينه: صغرها.
* طهش: الطهش: أن يختلط الرجل فيما أخذ فيه من عمل بيده فيفسده. وطهوش: اسم.
* طوش: ابن الأعرابي: الطوش خفة العقل.
وطوش إذا مطل غريمه.
* طيش: الطيش: خفة العقل، وفي الصحاح: النزق والخفة، وقد طاش يطيش طيشا، وطاش الرجل بعد رزانته. قال شمر: طيش العقل ذهابه حتى يجهل صاحبه ما يحاول، وطيش الحلم خفته، وطيش السهم جوره عن سننه، وقول أبي كبير:
ثم انصرفت، ولا أبثك حيبتي، رعش البنان، أطيش مشي الأصور أراد: لا أقصد. وفي حديث السحابة (* قوله وفي حديث السحابة كذا في الأصل، والذي في النهاية: في حديث الحساب.): فطاشت السجلات وثقلت البطاقة، الطيش: الخفة. وفي حديث عمرو بن أبي سلمة (* قوله عمرو بن أبي سلمة الذي في النهاية: عمر بن أبي سلمة.): كانت يدي تطيش في الصحفة أي تخف وتتناول من كل جانب. وفي حديث ابن شبرمة وسئل عن السكر فقال: إذا طاشت رجلاه واختلط كلامه، وقول أبي سهم الهذلي:
(٣١٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة