لسان العرب - ابن منظور - ج ٦ - الصفحة ٢٨١
ثم يطلى حينئذ بالهناء، وقال أبو عمرو: الخرشاء من الجرب التي لم تطل، قال الأزهري: سميت حرشاء لخشونة جلدها، قال الشاعر:
وحتى كأني يتقي بي معبد، به نقبة حرشاء لم تلق طاليا ونقبة حرشاء: وهي الباثرة التي لم تطل.
والحارش: بثور تخرج في ألسنة الناس والإبل، صفة غالبة.
وحرشه، بالحاء والخاس جميعا، حرشا أي خدشه، قال العجاج:
كأن أصوات كلاب تهترش، هاجت بولوال ولجت في حرش فحركه ضرورة. والحرش: ضرب من البضع وهي مستلقية. وحرش المرأة حرشا: جامعها مستلقية على قفاها. واحترش القوم:
حشدوا واحترش الشئ: جمعه وكسبه، أنشد ثعلب:
لو كنت ذا لب تعيش به، لفعلت فعل المرء ذي اللب لجعلت صالح ما احترشت، وما جمعت من نهب، إلى نهب والأحرش من الدنانير: ما فيه خشونة لجدته، قال:
دنانير حرش كلها ضرب واحد وفي الحديث: أن رجلا أخذ من رجل آخر دنانير حرشا، جمع أحرش وهو كل شئ خشن، أراد أنها كانت جديدة فعليها خشونة النقش. ودراهم حرش: جياد خشن حديثة العهد بالسكة. والضب أحرش، وضب أحرش: خشن الجلد كأنه محزز. وقيل: كل شئ خشن أحرش وحرش، الأخيرة عن أبي حنيفة، وأراها على النسب لأني لم أسمع له فعلا. وأفعى حرشاء: خشنة الجلدة، وهي الحريش والحربيش، الأزهري أنشد هذا البيت:
تضحك مني أن رأتني أحترش، ولو حرشت لكشفت عن حرش قال: أراد عن حرك، يقلبون كاف المخاطبة للتأنيث شينا. وحية حرشاء بينة الحرش إذا كانت خشنة الجلد، قال الشاعر:
بحرشاء مطحان كأن فحيحها، إذا فزعت، ماء أريق على جمر والحريش: نوع من الحيات أرقط.
والحرشاء: ضرب من السطاح أخضر ينبت متسطحا على وجه الأرض وفيه خشنة، قال أبو النجم:
والخضر السطاح من حرشائه وقيل: الحرشاء من نبات السهل وهي تنبت في الديار لازقة بالأرض وليست بشئ، ولو لحس الإنسان منها ورقة لزقت بلسانه، وليس لها صيور، وقيل: الحرشاء نبتة متسطحة لا أفنان لها يلزم ورقها الأرض ولا يمتد حبالا غير أنه يرتفع لها من وسطها قصبة طويلة في رأسها حبتها.
قال الأزهري: من نبات السهل الحرشاء والصفراء والغبراء، وهي أعشاب معروفة تستطيبها الراعية. والحرشاء: خردل البر.
والحرشاء: ضرب من النبات، قال أبو النجم:
وانحت من حرشاء فلج خردله، وأقبل النمل قطارا تنقله
(٢٨١)
مفاتيح البحث: الضرب (4)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة