الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٧٧٩
إنا احتملنا (1) خطتينا بيننا * فحملت برة واحتملت فجار - ويقال أيضا للمرأة: يا فجار، يريد يا فاجرة.
[فخر] الفخر: الافتخار وعد القديم. وكذلك الفخر، مثل نهر ونهر. وقد فخر وافتخر.
وتفاخر القوم.
والفخير: الذي يفاخرك، ومثله الخصيم.
والفخير: الكثير الفخر، مثال السكير.
والتفخر: التعظم والتكبر. يقال: فلان متفخر متفجس:
ابن السكيت: فاخرت الرجل ففخرته أفخره (2) فخرا، إذا كنت أكرم منه أبا وأما.
قال: وأفخرته على فلان، إذا فضلته عليه في الفخر. وكذلك فخرته عليه تفخيرا.
والمفخرة بفتح الخاء وضمها: المأثرة.
وفرس فخور، أي عظيم الجردان.
ونخلة فخور، أي عظيمة الجذع غليظة السعف. الأصمعي: ناقة فخور، هي العظيمة الضرع الضيقة الأحاليل.
والفخار: الخزف (1).
والفاخر من البسر: الذي يعظم ولا نوى له.
والفاخور: ضرب من الرياحين، عن اليزيدي.
وأما قول الراجز:
إن لنا لجارة فناخره * تكدح للدنيا وتنسى الآخرة - فيقال: هي المرأة التي تتدحرج في مشيتها.
[فدر] الفدرة: القطعة من اللحم إذا كانت مجتمعة.
قال الراجز:
* وأطعمت كرديدة وفدره * والفادر: المسن من الوعول، ويقال العظيم.
وكذلك الفدور، والجمع فدر وفدر، وموضعها المفدرة.
وفدر الفحل يفدر فدورا، أي جفر وعدل عن الضراب، فهو فادر، والجمع فوادر.
والفدر بالكسر الدال: الأحمق.
والفندير والفنديرة: الصخرة العظيمة تندر من رأس الجبل.

(1) في اللسان: " إنا اقتسمنا "، وفى ديوانه " إنا قسمنا ".
(2) قوله " ففخرته أفخره " بفتح الخاء في الماضي والمضارع. فإن قلت: قاعدة باب المغالبة أن المضارع الصحيح فيه يكون من باب نصر، لم يشذ منه غير خاصمني فخصمته أخصمه بكسر المضارع. قلت: محل ذلك ما لم تكن عينه حرف حلق كما هنا، وإلا كان بالفتح، كما يأتي للمصنف موضحا في (خصم) مبينا حكم الصحيح والمعتل، فاذهب إليه إن أردت. قاله نصر.
(1) زيادة في المخطوطة بعده: " والفاخر: الشئ الجيد "
(٧٧٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 774 775 776 777 778 779 780 781 782 783 784 ... » »»
الفهرست