خروج المهدي من مكة إلى بيت المقدس والشام بعدما يبايع له وما يكون في مسيره بينه وبين السفياني وأصحابه حدثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة قال حدثني أبو زرعة عن محمد بن علي قال إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف خرج مع اثني عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيلياء لعمرو الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة بعثت إليه ما بعثت فساخوا في الأرض إن هذا لعبرة وبصيرة ويؤدي إليه السفياني الطاعة ثم يخرج حتى يلقى كلبا وهم أخواله فيعيرونه بما صنع ويقولون كساك الله قميصا فخلعته؟ فيقول ما ترون أستقيله) البيعة؟ فيقولون نعم فيأتيه إلى إيلياء فيقول أقلني فيقول إني غير فاعل فيقول بلى فيقول له أتحب أن أقيلك؟
فيقول نعم فيقيله ثم يقول هذا رجل خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة أيليا ثم يسير إلى كلب فالخائب من خاب يوم نهب كلب.
قال ابن لهيعة في حديث رشدين عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود عن ذي قربات قال يسير حتى ينزل إيلياء ويبايعه الآخر فرقا منه ثم يندم فيستقيله فيقيله ثم يأمر بقتله وقتل من أمر بالغدر.
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال يتلقاه الآخر ببيعته حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد سمع ابن زرير الغافقي سمع عليا يقول يخرج في اثني عشر ألفا إن قلوا أو خمسة عشر ألفا إن كثروا يسير الرعب بين يديه لا يلقاه عدو إلا هزمهم بإذن الله شعارهم أمت أمت لا يبالون في الله لومة لائم فيخرج إليهم سبع رايات من الشام فيهزمهم ويملك فترجع إلى الناس محبتهم ونعمتهم