الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ١١٧١
والليالي حتى يأتيه أجله. (1) [وأمثال هذه العلامات لا تعد كثرة.
وإذا خرج القائم عليه السلام، يقال له في التسليم عليه:
" السلام عليك يا بقية الله في أرضه ". (2) فصل 66 - وقال محمد بن علي التقي عليهما السلام لعبد العظيم [الحسني]: المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، وأن الله ليصلح أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام حيث ذهب ليقتبس لأهله نارا. (3) هو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه، تطوى له الأرض. (4)

١) عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٨.
ورواه الصدوق في كمال الدين: ٢ / ٦٥٢ ح ١٢ باسناده إلى أبى الصلت الهروي، عن الرضا عليه السلام، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٤٢٠ ح ٩١، والبحار: ٥٢ / ٢٨٥ ح ١٦.
وأورده في إعلام الورى: ٤٦٥ عن أبي الصلت.
٢) رواه الصدوق في كمال الدين: ٢ / ٦٥٣ ذ ح ١٨ باسناده إلى جابر، عن أبي جعفر عليه - السلام، عنه البحار: ٥١ / ٣٦ ذ ح ٥.
وأورد نحوه في العدد القوية: ٦٥ عن أبي جعفر عليه السلام، عنه البحار: ٥٢ / ٣١٧ ح ١٦.
٣) عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٩.
ورواه الصدوق في كمال الدين: ٢ / ٣٧٧ ح ١ باسناده إلى عبد العظيم الحسنى، عن محمد بن علي عليهما السلام مفصلا، عنه اثبات الهداة: ٦ / ٤٢٠ ح ١٧٤، والبحار: ٥١ / ١٥٦ ح ١.
والخزاز القمي في كفاية الأثر: ٢٧٦ باسناده إلى عبد العظيم الحسنى، عنه اثبات الهداة المذكور ص ١٨١ ح ١٩ وعن الكمال.
٤) عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٣٩.
ورواه الصدوق في كمال الدين: ٢ / ٣٧٨ ضمن ح ٢، والخزاز القمي في كفاية الأثر:
٢٧٨
باسناديهما إلى عبد العظيم الحسنى، عن محمد بن علي عليهما السلام، عنهما البحار:
٥١ / ٣٢ ح ٦.
وأخرجه في وسائل الشيعة: ١١ / 489 ح 14 عن الكمال.
وفي البحار المذكور ص 157 ح 4 عن الكفاية.
(١١٧١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1166 1167 1168 1169 1170 1171 1172 1173 1174 1175 1176 » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد 971
2 فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول 972
3 فصل في وجه إعجاز القرآن 981
4 فصل في أن التعجيز هو الاعجاز 982
5 فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة 984
6 فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز 985
7 فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز 985
8 فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب 986
9 فصل في أن النظم هو المعجز 986
10 فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز 986
11 باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول 987
12 باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول 992
13 باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول 999
14 باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة 1003
15 فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول 1004
16 باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول 1010
17 الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات 1018
18 باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول 1018
19 باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان 1031
20 باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول 1034
21 باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول 1044
22 باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول: 1054
23 الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام 1062
24 فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا: 1062
25 باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا: 1095
26 باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول: 1133
27 باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول: 1148