الرسالة - الإمام الشافعي - الصفحة ١٢٦
368 - وروى بن عمر عن رسول الله صلاة الخوف فقال في روايته " فإن كان خوف أشد من ذلك صلوا رجالا وركبانا مستقبلي القبلة وغير مستقبليها (1) " 369 - (2) وصلى رسول الله النافلة في السفر على راحلته أين (3) توجهت به حفظ ذلك عن جابر بن عبد الله وأنس بن مالك وغيرهما (4) وكان لا يصلي المكتوبة مسافرا إلا بالأرض متوجها للقبلة (5) 370 - بن أبي فديك (6) عن بن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة (7) عن جابر بن عبد الله " أن النبي كان يصلي على راحلته موجهة (8) به قبل المشرق في غزوة بني أنمار (9) "

(١) حديث ابن عمر رواه مالك في الموطأ عن نافع عن ابن عمر ١: ١٩٣ وروى الشافعي في الام بعضه عن مالك ١: ١٩٧ ورواه البخاري عن عبد الله بن يوسف عن مالك ٨: ١٥٠ من الفتح ونسبه السيوطي في الدر المنثور (: ٣٠٨) أيضا إلى عبد الرزاق وابن جرير والبيهقي، وسيأتي أيضا في ٥١٣، ٥١٤.
(٢) هنا في ب و ج زيادة قال الشافعي.
(٣) في النسخ المطبوعة أينما وهو مخالف للأصل، وقد كتب بعض الناس في الأصل بخط آخر كلمة ما فوق نون أين.
(٤) حديث جابر سيأتي الكلام عليه، وحديث انس رواه أحمد والشيخان وأبو داود والنسائي، وممن روى ذلك أيضا ابن عمر عند مالك والشافعي واحمد ومسلم والترمذي، وفي الباب أحاديث كثيرة. وانظر نيل الأوطار ٢: ١٨٢ - ١٨٣ وفتح الباري ٢: ٤٠٦ - 407 و 473 - 475.
(5) في ب إلى القبلة وهو مخالف للأصل.
(6) في النسخ المطبوعة أخبرنا ابن أبي فديك وفي ج أيضا زيادة قال الشافعي وكلها مخالف للأصل، وقد زاد بعض الناس فيه كلمة انا اختصار أخبرنا.
(7) سراقة بضم السين المهملة وتخفيف الراء. وعثمان هذا: أمه زينب بنت عمر بن الخطاب، وكانت أصغر أولاد عمر. انظر طبقات ابن سعد 5: 181 والتهذيب.
(8) ضبط في الأصل بكسر الجيم، ومعناه صحيح. ويجوز أيضا فتحها كما هو ظاهر.
(9) الحديث رواه الشافعي أيضا في الام 1: 84 عن محمد بن إسماعيل، وهو ابن أبي فديك الذي رواه عنه هنا، عن ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبد الله بن سراقة عن جابر: ان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار كان يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق. ورواه أحمد عن وكيع رقم 14249 ج 3 ص 300 ورواه البخاري عن آدم بن أبي إياس 7: 333 من الفتح: كلاهما عن ابن أبي ذئب.
ولم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة من طريق عثمان بن عبد الله بن سراقة الا البخاري وحده. ولكن رواه أيضا الشافعي واحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي من طرق أخرى عن جابر بألفاظ مختلفة، وسيأتي أيضا في 497 و 498.
(١٢٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 ... » »»
الفهرست