الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٨٠٦
والكاسر: العقاب.
والكسر، بالكسر: أسفل شقة البيت التي تلي الأرض من حيث يكسر جانباه من عن يمينك ويسارك، عن ابن السكيت. قال: ومنه قيل:
فلان مكاسري، أي جاري، كسر بيته إلى جانب كسر بيتي.
والكسر أيضا: عظم ليس عليه كثير لحم (1)، والجمع كسور. قال الشاعر:
ألا بكرت عرسي بليل (2) تلومني * وفى كفها كسر أبح رذوم - ولا يكون كذا إلا وهو مكسور.
ويقال أيضا لعظم الساعد مما يلي النصف منه إلى المرفق: كسر قبيح. قال الشاعر:
فلو كنت (3) عيرا كنت عير مذلة * ولو كنت (3) كسرا كنت كسر قبيح - والفتح في هؤلاء الثلاثة لغة.
والكسرة: القطعة من الشئ المكسور، والجمع كسر، مثل قطعة وقطع.
وعود صلب المكسر، بكسر السين، إذا عرفت جودته بكسره.
ويقال: فلان طيب المكسر، إذا كان محمودا عند الخبرة.
وأرض ذات كسور، أي ذات صعود وهبوط.
ورجل ذو كسرات وهزرات، إذا كان يغبن في كل شئ.
وكسار الحطب: دقاقه.
وشئ كسير، أي مكسور، والجمع كسرى، مثل مريض ومرضى.
وكسرى: لقب ملوك الفرس، بفتح الكاف وكسرها، وهو معرب " خسرو "، والنسبة إليه كسروي وإن شئت كسرى مثل حرمي، عن أبي عمرو. وجمع كسرى أكاسرة على غير قياس، لان قياسه كسرون بفتح الراء، مثل عيسون وموسون بفتح السين.
[كشر] كشر البعير عن نابه، أي كشف عنها.
ابن السكيت: الكشر: التبسم. يقال:
كشر الرجل (1)، وانكل، وافتر، وابتسم، كل ذلك تبدو منه الأسنان.
[كظر] الكظر في سية القوس، هو الفرض الذي فيه الوتر.
والكظر أيضا: ما بين الترقوتين. هذا الحرف نقلته من كتاب من غير سماع.

(1) في اللسان: " كبير لحم ".
(2) في اللسان: " وعاذلة هبت على ".
(3) في اللسان: " لو كنت. أو كنت " من البحر الكامل. وقوله " فلو... ولو " من البحر الطويل.
(1) كشر عن أسنانه يكشر كشرا: أبدى، من باب ضرب.
(٨٠٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 801 802 803 804 805 806 807 808 809 810 811 ... » »»
الفهرست