الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٤٨٥
الفروق، ولم يكسر شئ فيما سوى المذكور إلا الأحرف التي ذكرناها.
والمسجدان: مسجد مكة ومسجد المدينة.
وقال الشاعر (1):
لكم مسجد الله المزوران والحصى * لكم قبصه من بين أثرى وأقترا - والمسجد بالفتح: جبهة الرجل حيث يصيبه ندب السجود. والآراب السبعة مساجد.
[سخد] السخد: ماء أصفر غليظ يخرج مع الولد.
وأصبح فلان مسخدا، إذا أصبح ثقيلا مورما مصفرا. وفى الحديث: " فيصبح السخد على وجهه ".
[سدد] التسديد: التوفيق للسداد، وهو الصواب والقصد من القول والعمل.
ورجل مسدد، إذا كان يعمل بالسداد والقصد.
والمسدد: المقوم. وسدد رمحه، وهو خلاف قولك: عرضه.
وسد قوله يسد بالكسر، أي صار سديدا.
وإنه ليسد في القول فهو مسد، إذا كان يصيب السداد، أي القصد.
ويقال للرجل: أسددت ما شئت، إذا طلب السداد والقصد.
وأمر سديد وأسد، أي قاصد.
وقد استد الشئ، أي استقام. وقال الشاعر:
أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني - قال الأصمعي: اشتد بالشين ليس بشئ.
والسداد بالفتح: الاستقامة والصواب وكذلك السدد مقصور منه. قال الأعشى:
ماذا عليها وماذا كان ينقصها * يوم الترحل لو قالت لنا سددا - فحذف الألف. تقول منه: أمر بنى فلان يجرى على السداد. وقد قال سدادا من القول.
وأما سداد القارورة وسداد الثغر فبالكسر لا غير. قال العرجي:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر - وهو سده بالخيل والرجال.
وأما قولهم: فيه سداد من عوز، وأصبت به سدادا من عيش، أي ما تسد به الخلة، فيكسر ويفتح، والكسر أفصح.
وسددت الثلمة ونحوها أسدها سدا:
أصلحتها وأوثقتها.

(1) الكميت يمدح بنى أمية.
(٤٨٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 ... » »»
الفهرست