الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٤٩٦
وصد يصد ويصد صديدا: أي ضج.
والصدد: القرب، يقال داري صدد داره، أي قبالتها، نصب على الظرف.
والصداد، بالضم والتشديد: دويبة، وهي من جنس الجرذان. قال أبو زيد: هو في كلام قيس سام أبرص. والجمع صدائد على غير قياس.
والصداد أيضا: الطريق إلى الماء.
وصداء: اسم ركية عذبة الماء. وفى المثل: " ماء ولا كصداء ".
وقلت لأبي على النحوي: هو فعلاء من المضاعف؟ فقال: نعم. وأنشدني لضرار بن عتبة العبشمي السعدي:
كأني من وجد بزينب هائم * يخالس من أحواض صداء مشربا - يرى دون برد الماء هولا وذادة * إذا شد صاحوا قبل أن يتحببا - وبعضهم يقول: صدآء، بالهمز مثال صدعاء. وسألت عنه في البادية رجلا من بنى سليم فلم يهمزه.
وصديد الجرح: ماؤه الرقيق المختلط بالدم قبل أن تغلظ المدة، تقول: أصد الجرح، إذا صار فيه المدة.
والصد: الجبل. قال أبو عمرو: يقال لكل جبل صد وصد، وسد وسد. وأنشد لليلى الأخيلية:
أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا * وكنت صنيا بين صدين مجهلا - [صرد] الصرد: البحت الخالص. يقال: أحبه حبا صردا. ونبيذ صرد، وكذب صرد.
والصرد: البرد، فارسي معرب. تقول:
يوم صرد. والصرود من البلاد: خلاف الجروم (1).
وصرد الرجل بالكسر يصرد صردا فهو صرد ومصراد: يجد البرد سريعا. قال الساجع:
أصبح قلبي صردا * لا يشتهى أن يردا - وصرد قلبي عن الشئ: انتهى عنه.
وصرد السهم أيضا عن الرمية، أي نفذ حده.
وأصرده الرامي. وسهم مصراد وصارد، أي نافذ.
وبنو الصارد بن مرة: قوم من العرب.
والصردان: عرقان يستبطنان اللسان.
قال يزيد بن الصعق يهجو النابغة الذبياني:
وأي الناس أغدر من شآم * له صردان منطلقا اللسان -

(1) الجروم: الحارة.
(٤٩٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 ... » »»
الفهرست