الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٨١٤
فهي مياه في البادية مرة.
ويقال: رعى بنى فلان المرتان، أي الآلاء والشيح.
وهذا أمر من كذا. قالت امرأة من العرب:
صغراها مراها.
والامرين: الفقر والهرم.
والمارورة والمريراء: حب مر يختلط بالبر.
ومر: أبو تميم، وهو مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر. ومرة: أبو قبيلة من قريش، هو مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر.
ومرة: أبو قبيلة من قيس عيلان، وهو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث ابن غطفان بن سعد بن قيس عيلان.
والمري: الذي يؤتدم به، كأنه منسوب إلى المرارة. والعامة تخففه. وأنشدني أبو الغوث:
وأم مثواي لباخية * وعندها المري والكامخ - وأبو مرة: كنية إبليس.
والمرار، بضم الميم: شجر مر، إذا أكلت منه الإبل قلصت عنه مشافرها، الواحدة مرارة.
ومنه بنو آكل المرار، وهم قوم من العرب.
والمر بالفتح: الحبل. قال الراجز: ثم شددنا فوقه بمر (1) * بين خشاشي بازل جور - وبطن مر أيضا: موضع، وهو من مكة على مرحلة.
والمرة: واحدة والمرار. قال ذو الرمة:
لا بل هو الشوق من دار تخونها * مرا شمال ومرا بارح ترب - يقال: فلان يصنع ذلك الامر ذات المرار، أي يصنعه مرارا ويدعه مرارا.
والمرمر: الرخام.
والمرمارة: الجارية الناعمة الرجراجة، وكذلك المرمورة.
والتمرمر: الاهتزاز.
والمرة: إحدى الطبائع الأربع.
والمرة: القوة وشدة العقل أيضا.
ورجل مرير، أي قوى ذو مرة.
والممرور: الذي غلبت عليه المرة.
والمرير والمريرة: العزيمة. قال الشاعر:
ولا انثنى من طيرة عن مريرة * إذا الأخطب الداعي على الدوح صرصرا. -

(1) قبله:
زوجك يا ذات الثنايا الغر * والربلات والجبين الحر * أعيا فنطناه مناط الجر *
(٨١٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 809 810 811 812 813 814 815 816 817 818 819 ... » »»
الفهرست