الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٦١٧
الحديث: " الضافر واللمبد والمجمر عليهم الحلق ".
وأجمر البعير: أسرع في سيره. ولا تقل أجمز بالزاي. قال لبيد:
وإذا حركت غرزى أجمرت * أو قرابى عدو جون قد أبل - وأجمر القوم على الشئ: اجتمعوا عليه.
وهذا جمير القوم، أي مجتمعهم.
وابنا جمير: الليل والنهار، سميا بذلك للاجتماع كما سميا ابنا سمير لأنه يسمر فيهما.
وأما ابن جمير فالليل المظلم. قال الشاعر (1):
نهارهم ظمآن ضاح وليلهم * وإن كان بدرا ظلمة ابن جمير - والاستجمار: الاستنجاء بالأحجار.
وحافر مجمر، أي صلب.
والمجيمر: اسم موضع والمجيمر: جبل.
قال امرؤ القيس:
كأن ذرى رأس المجيمر غدوة * من السيل والغثاء فلكة مغزل - [جمعر] جمعر الحمار، إذا جمع نفسه ليكدم.
[جمهر] قال الأصمعي: الجمهور: الرملة المشرفة على ما حولها، وهي المجتمعة. وفى حديث موسى بن طلحة أنه شهد دفن رجل فقال: " جمهروا قبره جمهرة "، أي اجمعوا عليه التراب، ولا تطينوه.
والجمهور (1) من الناس: جلهم.
وجمهرت عليه الخبر، إذا أخبرته بطرف وكتمت الذي تريد.
[حور] الجور: الميل عن القصد. يقال: جار عن الطريق، وجار عليه في الحكم.
وجوره تجويرا: نسبة إلى الجور.
وضربه فجوره، أي صرعه، مثل كوره، فتجور. وقال رجل من ربيعة الجوع:
فقلما طارد حتى أغدرا * وسط الغبار خربا مجورا - وجور: اسم بلد، يذكر ويؤنث.
والجار: الذي يجاورك. تقول: جاورته مجاورة وجوارا وجوارا، والكسر أفصح.
وتجاور القوم واجتوروا بمعنى، وإنما صحت الواو في اجتوروا لأنه في معنى ما لابد له من أن يخرج على الأصل لسكون ما قبله، وهو تجاوروا، فبنى عليه. ولو لم يكن معناهما واحدا لا عتلت.

(1) هو عمرو بن أحمر.
(1) بضم الجيم. وحكى الشهاب في شرح الشفا أن قوما يفتحونها وهو غريب.
(٦١٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 612 613 614 615 616 617 618 619 620 621 622 ... » »»
الفهرست