الصحاح - الجوهري - ج ٢ - الصفحة ٦١٢
أحب السبت من جراك ليلى * كأني يا سلام من اليهود - وربما قالوا: من جراك غير مشدد، ومن جرائك بالمد من المعتل.
وأجررت لسان الفصيل، أي شققته لئلا يرتضع. وقال امرؤ القيس:
فكر إليه بمبراته * كما خل ظهر اللسان المجر - وقال عمرو بن معدي كرب:
فلو أن قومي أنطقتني رماحهم * نطقت ولكن الرماح أجرت - يقول: لو قاتلوا وأبلوا لذكرت ذلك وفخرت به، ولكنهم قطعوا لساني بفرارهم.
ويقال أيضا: أجره الرمح، إذا طعنه وترك الرمح فيه يجره. قال الشاعر (1):
ونقي بصالح مالنا أحسابنا * ونجر في الهيجا الرماح وندعى - وأجررته رسنه، إذا تركته يصنع ما شاء.
وأجررته الدين، إذا أخرته له.
وأجرني فلان أغاني، إذا تابعها.
وفلان يجار فلانا، أي يطاوله.
والتجرير: الجر شدد للكثرة أو المبالغة.
واجتره، أي جره.
واجتر البعير، من الجرة. وكل ذي كرش يجتر.
وانجر الشئ: انجذب.
والجرجرة: صوت يردده البعير في حنجرته.
قال الأغلب:
* جرجر في حنجرة كالحب (1) * فهو بعير جرجار، كما تقول: ثرثر الرجل فهو ثرثار.
والجراجر: العظام من الإبل. قال الأعشى:
يهب الجلة الجراجر كلبستان * تحنو لدردق أطفال - وكذلك الجرجور. قال الكميت:
ومقل أسقتموه فأثرى * مائة من عطائكم جرجورا - والجرجار: نبت طيب الريح.
والجرجر، بالكسر: الفول (2) والجرجير: بقل.
[جزر] الجزور من الإبل يقع على الذكر والأنثى.
وهي تؤنث، والجمع الجزر.
والجزارة: أطراف البعير: اليدان والرجلان

(1) هو الحادرة، واسمه قطبة بن أوس.
(1) قبله:
* وهو إذا جرجر بعد الهب * (2) وذلك في لغة أهل العراق.
(٦١٢)
مفاتيح البحث: القتل (1)، دولة العراق (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 ... » »»
الفهرست