شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٢٠ - الصفحة ٨١
جربت دهري وأهليه فما تركت * لي التجارب في ود امرئ غرضا (1).
وقال آخر:
وكنت أرى إن التجارب عدة * فخانت ثقات الناس حتى التجارب.
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب:
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا * فأبرزه التمحيص حتى بدا ليا (2).
آخر:
عتبت على سلم فلما فقدته * وجربت أقواما رجعت إلى سلم.
مثله:
ذممتك أولا حتى إذا ما * بلوت سواك عاد الذم حمدا ولم أحمدك من خير ولكن * وجدت سواك شرا منك جدا فعدت إليك مضطرا ذليلا * لأني لم أجد من ذاك بدا كمجهود تحامى أكل ميت * فلما اضطر عاد إليه شدا.
الذي يتعلق به غرضنا من الأبيات هو البيت الأول، وذكرنا سائرها لحسنها.

(1) سقط الزند 656.
(2) الأغاني 12: 214، وروايته (رأيت قصيا).
(٨١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 ... » »»
الفهرست