العلم والحكمة في الكتاب والسنة - محمد الريشهري - الصفحة ٢٩٤
- الإمام علي (عليه السلام): العلم أكثر من أن يحاط به، فخذوا من كل علم أحسنه (1).
- عنه (عليه السلام): خذوا من كل علم أحسنه، فإن النحل يأكل من كل زهر أزينه، فيتولد منه جوهران نفيسان: أحدهما فيه شفاء للناس، والآخر يستضاء به (2).
راجع: ص 237 " رعاية الأهم فالأهم ".
(5 /) الألسنة المختلفة - زيد بن ثابت: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أتعلم السريانية (3).
- عنه: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنها تأتيني كتب لا أحب أن يقرأها كل أحد، فهل تستطيع أن تتعلم كتاب العبرانية - أو قال: السريانية؟ - فقلت: نعم، فتعلمتها في سبع عشرة ليلة (4).
- عنه: أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أتعلم له كتاب يهود. قال: إني والله ما آمن يهود على كتاب، قال: فما مر بي نصف شهر حتى تعلمته له، قال: فلما تعلمته كان إذا كتب إلى يهود كتبت إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم (5).
ج: ما يحرم تعلمه (5 /) ما يؤدي إلى الفساد - الإمام علي (عليه السلام): شر العلم ما أفسدت به رشادك (6).

(١ - ٢) غرر الحكم: ١٨١٩ و ٢١٧٤، ٥٠٨٢.
(٣) سنن الترمذي: ٥ / ٦٨ / ٢٧١٥.
(٤) كنز العمال: ١٣ / ٣٩٦ / ٣٧٠٥٩ نقلا عن ابن أبي داود في المصاحف، وانظر: منية المريد: ٣٨١.
(٥) سنن الترمذي: ٥ / 67 / 2715.
(6) غرر الحكم: 5694.
(٢٩٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 ... » »»
الفهرست