جامع أحاديث الشيعة - السيد البروجردي - ج ١ - الصفحة ٤
عمر بن عبد العزيز ر أبا بكر الحزمي فيما كتب اليه ان انظر ما كان من سنة أو حديث عمر فاكتبه وقال مالك في الموطأ رواية محمد بن الحسن انا يحيى بن سعيد ان عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ان انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو سنته أو حديث عمر أو نحو هذا فاكتبه لي فانى خفت دروس العلم وذهاب العلماء علقه - 1 - البخاري في صحيحه وأخرجه أبو نعيم في تاريخ اصبهان بلفظ كتب عمر بن عبد العزيز إلى الآفاق انظروا حديث رسول الله (ص) فاجمعوه.
واخرج ابن عبد البر في التمهيد من طريق ابن وهب قال سمعت مالكا يقول كان عمر بن عبد العزيز يكتب الا الأمصار يعلمهم السنن والفقه ويكتب إلى المدينة يسألهم عما مضى وان يعملوا بما عندهم ويكتب إلى أبي بكر بن عمرو بن حزم ان يجمع السنن ويكتب اليه بها فتوفى عمر وقد كتب ابن حزم كتبا قبل أن يبعث بها اليه.
قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري عقب التعليق السابق يستفاد - 2 - من هذا ابتداء تدوين الحديث النبوي ثم أفاد ان أول من دونه بامر عمر بن عبد العزيز ابن شهاب الزهري قلت وقد وفقت على سنده قال أبو نعيم في الحلية حدثنا سليمان

(1) قوله علقه البخاري في صحيحه أقول نعم لكن عبارته هكذا وكتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر ابن حزم انظر ما كان من حديث رسول الله (ص) فاكتبه فانى خفت دروس العلم وذهاب العلماء.
(2) قوله يستفاد من هذا ابتداء تدوين الحديث النبوي الخ أقول تدوين ابن حزم لم يكن شيئا يمكن ان يجعل أول تدوين الحديث النبوي فإنه لم يبر زمنه شئ ومات عمر قبل اتمامه بل وكذا ما حكاه هو وغيره من أن اوله ما كتبه ابن شهاب الزهري المتوفى سنة 123 أو 124 - أو 125
(٤)
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 1 - باب فرض طلب العلم او الحجة فى الاحكام الشرعية وعدم جواز الافتاء والقضاء والعمل بغير علم ولاحجة 86
2 2 - باب حجية ظواهر الكتاب بعد الفحص عن المخصص أو المقيد او المبين أو المفسر أو الناسخ وعدم حجيتها قبله 104
3 3 - باب حجية سنة النبي صلى الله عليه وآله بعد الفحص 120
4 4 - باب حجية فتوى الائمة المعصومين عليهم السلام من العترة الطاهرة بعد الفحص 126
5 5 - باب حجية اخبار الثقات عن النبى صلى الله عليه وآله والائمة الاطهار عليهم السلام 219
6 6 - باب ما يعالج به تعارض الروايات من الجمع والترجيح وغيرهما 254
7 7 - باب عدم حجية القياس والرأي والاجتهاد وحرمة الافتاء والعمل بها فى الاحكام وأنه لايجوز تقليد من يفتى بها ويجب نقض الحكم المستند أليها وكذا لايجوز العمل بفتوى من لايرى حجية أقوال العترة ولا التحاكم اليه. 269
8 8 - باب حكم ما اذا لم توجد حجة على الحكم بعد الفحص فى الشبهة الوجوبية والتحريمية. 324
9 9 - باب أن من بلغه ثواب من الله تعالى على عمل فصنعه كان له أجره وأن لم يكن كما بلغه 340
10 10 - باب أشتراط التكليف بالعقل 342
11 11 - باب اشتراط التكليف بالبلوغ وبيان حده فى الغلام والجارية واستحباب تمرين الاطفال قبل ذلك 350
12 12 - باب وجوب النية فى العبادات الواجبة و أنه لا عمل الابها ووجوب الاخلاص فيها وفى نيتها وحرمة الرياء وبطلان العبادة المقصودة بها الرياء وجملة مما يتعلق بذلك 356
13 13 - باب علامة المرائي واستحباب العبادة فى السر وكراهة الاشتهار بها واستحباب تحسينها واتيانها علانية للترغيب فى الدين 376
14 14 - باب كراهة ذكر العبادة للغير مالم يرجو نفعه وعدم كراهة السرور باطلاع الغير على عمله اذا لم يكن العمل لذلك 384
15 15 - باب حكم الاعجاب بالعمل وبالنفس وما ورد فى ذمه وآثاره 386
16 16 - باب كراهة استكثار الخير واستحباب الاعتراف بالتقصير فى العبادة والحث عليها والجد والاجتهاد فيها مالم يوجب الكره والكسل و كراهة استقلال الخير وأن قل 398
17 17 - باب جواز السرور بالعبادة من دون العجب 419
18 18 - باب استحباب التعجيل فى أفعال الخير و كراهة تسويفها واستحباب المداومة عليها وان قلت 421
19 19 - باب اشتراط قبول الاعمال بولاية الائمة عليهم السلام واعتقاد أمامتهم 426
20 20 - باب دعائم الاسلام وأهم فرائضه 461