بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٤٦١
والضئيل: الحقير السخيف (1).
وخرج إلي منها.. أي تركها لي وسلمها إلي.
والتلمظ: تتبع بقية الطعام في الفم باللسان (2)، والمعنى لم يذق من حلاوتها أبدا.
والتصوب: النزول (3)، والمراد: قلبت هذا الامر ظهرا لبطن، وتفكرت في جميع شقوقه.
والاغضاء: - في الأصل -: إدناء الجفون (4).
ونشب.. أي علق (5)، والمعنى لم أجد بدا من الصبر على الشدة كما يصبر الانسان على قذى في عينه أو شجا في حلقه.
قوله: حتى فرغ منها.. في بعض النسخ: فغر بها.. أي فتح فاه (6).
والبشم - بالباء الموحدة والشين المعجمة -: التخمة. والسئام (7):.. أي لم يسلمها إلي إلا بعد استيفاء الحظ والسأم منها.
ونقم.. أي كره كراهة بالغة حد السخط (8).
والدهاء: النكر وجودة الرأي (9).
والشغف - بالغين المعجمة والمهملة -: شدة الحب (10).

(١) ذكر في مجمع البحرين ٥ / ٤٠٩، والقاموس ٤ / ٥، قالا: الضئيل: النحيف الدقيق الحقير.
(٢) جاء في الصحاح ٣ / ١١٧٩، ومجمع البحرين ٤ / ٢٩١، وغيرهما.
(٣) كما صرح به في الصحاح ١ / ١٦٥، وفي القاموس ١ / ٩٤ مثله في المعنى.
(٤) نص عليه في مجمع البحرين ١ / ٣١٨، والصحاح ٦ / ٢٤٤٨، ولا توجد فيهما: في الأصل.
(٥) كما في الصحاح ١ / ٢٢٤، ومجمع البحرين ٢ / ١٧١، وغيرهما.
(٦) جاء في مجمع البحرين ٣ / ٤٤١، والصحاح ٢ / ٧٨٢.
(٧) قاله في الصحاح ٥ / ١٨٧٣، والقاموس ٤ / ٨٠، وزاد في الأخير: والسآمة، بدلا من: السئام.
(٨) ذكر في مجمع البحرين ٦ / ١٨٠، وقريب منه في الصحاح ٥ / ٢٠٤٥.
(٩) صرح به في القاموس ٤ / ٣٢٩، والصحاح ٦ / ٢٣٤٤، وغيرهما.
(١٠) قال في مجمع البحرين ٥ / ٧٥، و ٧٦، وفي النهاية ٢ / ٤٨١ في مادة شعف - بالعين المهملة -، ولسان العرب ٩ / 179 وفي الجميع ما يستفاد من مجموعة ما ذكره المصنف رحمه الله.
(٤٦١)
مفاتيح البحث: الطعام (1)، الصبر (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 باب (16): باب آخر فيما كتب عليه السلام إلى أصحابه في ذلك تصريحا وتلويحا 7
2 باب (17): احتجاج الحسين عليه السلام على عمر وهو على المنبر 47
3 باب (18): في ذكر ما كان من حيرة الناس بعد وفاة رسول الله (ص) وغصب الخلافة وظهور جهل الغاصبين وكفرهم ورجوعهم إلى أمير المؤمنين (ع) 53
4 باب (19): ما أظهر أبو بكر وعمر من الندامة على غصب الخلافة عند الموت 121
5 باب (20) كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم وقبائح آثارهم وفضل التبري منهم ولعنهم 145
6 باب (21): باب آخر، في ذكر أهل التابوت في النار 405
7 باب (22) باب تفصيل مطاعن أبي بكر، والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من كتبهم 411
8 الطعن الأول: عدم تولية النبي (ص) لأبي بكر شيئا من الأعمال، وعزله عن تبليغ سورة براءة 411
9 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 427
10 الطعن الثالث: ما جرى في أمر فدك 443
11 الطعن الرابع: كون بيعة أبي بكر فلتة 443
12 الطعن الخامس: ترك الخليفة لإقامة الحد 471
13 الطعن السادس: قوله: أقيلوني، إن لي شيطانا يعتريني 495
14 الطعن السابع: جهل الخليفة بكثير من أحكام الدين 506
15 خاتمة: في ذكر ولادة أبي بكر ووفاته وبعض أحواله 517
16 باب (23): تفصيل مثالب عمر والاحتجاج بها على المخالفين بإيراد الاخبار من صحاحهم، وذكر بعض أحواله وبعض ما حدث في زمانه 529
17 الطعن الأول: قولته: إنه ليهجر 529
18 الطعن الثاني: التخلف عن جيش أسامة 582
19 الطعن الثالث: جهله بوفاة رسول الله (ص) 582
20 الطعن الرابع: تحريمه الخليفة للمتعتين 594
21 الطعن الخامس: تعطيل الحدود الشرعية 639
22 الطعن السادس: منعه للمغالاة في صداق النساء 655
23 الطعن السابع: تجسس الخليفة وتسوره الدار 661
24 الطعن الثامن: تركه الصلاة لفقد الماء 665
25 الطعن التاسع: أمره برجم الحامل 675
26 الطعن العاشر: أمره برجم المجنونة 680
27 الطعن الحادي عشر: جهله بأبسط الأمور 687
28 الطعن الثاني عشر: جهله بحرمة الحجر الأسود 688
29 الطعن الثالث عشر: موارد من جهله وهداية الغير له 691