بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٥٢
" ورابطوا " إمامكم " واتقوا الله " فيما يأمركم وفرض عليكم (1).
بيان: قوله: [ظاهر] أي حجته وإمامته لا شخصه عليه السلام، وأما قوله:
[تفزع إليه الناس] أي في الجملة ولو بعد ظهوره، أو الأعم من كل الناس و بعضهم، فإن في حال غيبة الامام يفزع إليه بعض خواص أصحابه، ويحتمل أن يكون الغرض بيان الحكمة في وجوده، أي إمام من شأنه أن يفزع الناس إليه إن لم يمنع مانع، وأما الاستشهاد، بالآية فلظهور عموم الحكم وشموله لجميع الأزمان ومرابطة الامام لا يكون إلا مع وجوده.
106 - بصائر الدرجات: أحمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدق ابن صدقة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لن تخلو الأرض من حجة عالم يحيي فيها ما يميتون من الحق، ثم تلا هذه الآية: " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " (2).
107 - بصائر الدرجات: الهيثم النهدي، عن أبيه، عن يونس بن يعقوب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم تكن في الدنيا إلا اثنان لكان أحدهما الامام (3).
108 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن إسماعيل، عن ابن سنان، عن حمزة ابن الطيار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لو لم يبق في الأرض إلا اثنان، لكان أحدهما الحجة على صاحبه (4).
109 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن، عن ابن سنان، عن ابن عمارة ابن الطيار قال: قال: لو لم يبق في الأرض إلا اثنان لكان أحدهما الحجة، ولو ذهب أحدهما بقي الحجة (5).
110 - بصائر الدرجات: محمد بن عيسى، عن ابن سنان، عن أبي عمارة بن الطيار قال:

(١) بصائر الدرجات: ١٤٣ والآية في آل عمران: ٢٠٠.
(٢) بصائر الدرجات: ١٤٣. والآية في الصف: ٨.
(٣) بصائر الدرجات: ١٤٣. فيه وفى النسخة المخطوطة: لكان الامام أحدهما.
(٤) بصائر الدرجات: ١٤٣.
(٥) بصائر الدرجات: ١٤٣.
(٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 1 - باب الاضطرار إلى الحجة وأن الأرض لا تخلو من حجة 1
3 2 - باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر 57
4 3 - باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الامام النص على من بعده 66
5 - باب وجوب معرفة الامام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق 76
6 5 - باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع 95
7 6 - باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم 99
8 7 - باب فضائل أهل بيت عليهم السلام والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها 104
9 * أبواب * * الآيات النازلة فيهم * 8 - باب أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله 167
10 9 - باب أنهم عليهم السلام الذكر، وأهل الذكر وأنهم المسؤولون وأنه فرض على شيعتهم المسألة، ولم يفرض عليهم الجواب 172
11 10 - باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، والذين أوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم 188
12 11 - باب أنهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه 206
13 12 - باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الأئمة عليهم السلام، وأنهم آل إبراهيم وأهل دعوته 212
14 13 - باب أن مودتهم أجر الرسالة، وسائر ما نزل في مودتهم 228
15 14 - باب آخر في تأويل قوله تعالى وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت 254
16 15 - باب تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم السلام 257
17 16 - باب أن الأمانة في القرآن الإمامة 273
18 17 - باب وجوب طاعتهم، وأنها المعنى بالملك العظيم، وأنهم أولو الامر، وأنهم الناس المحسودون 283
19 18 - باب أنهم أنوار الله، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام 304
20 19 - باب رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وأنها المساجد المشرفة 325
21 20 - باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق 333
22 21 - باب تأويل المؤمنين والايمان، والمسلمين والاسلام، بهم وبولايتهم عليهم السلام والكفار والمشركين، والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم 354
23 22 - باب نادر في تأويل قوله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة) 391