بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٥٤
114 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن يوسف (1) عن ابن مهران، عن ابن البطائني عن أبيه، عن يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا والله لا يدعو (2) الله هذا الامر إلا وله من يقوم له إلى يوم تقوم الساعة (3).
115 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن سالم بن عبد الرحمان، عن عثمان بن سعيد الطويل، عن أحمد بن سير، عن موسى بن بكر، عن المفضل عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (4) " قال: كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم (5).
116 - الغيبة للنعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ومحمد بن أحمد القطواني (6) جميعا عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن الثمالي، عن أبي إسحاق السبيعي قال: سمعت من يوثق به من أصحاب أمير المؤمنين يقول: قال أمير المؤمنين من خطبة خطبها بالكوفة طويلة ذكرها: اللهم لابد لك من حجج في أرضك، حجة بعد حجة على خلقك يهدونهم إلى دينك، ويعلمونهم علمك، لئلا يتفرق أتباع أوليائك، ظاهر غير مطاع، أو مكتتم خائف يترقب. إن غاب عن الناس شخصهم في حال هدنتهم في دولة الباطل فلن يغيب عنهم مبثوث (7) علمهم (8) وآدابهم في قلوب المؤمنين مثبتة وهم بها عاملون، يأنسون بما يستوحش منه المكذبون، ويأباه المسرفون بالله، كلام يكال (8) بلا ثمن، من كان يسمعه

(1) في النسخة المطبوعة: أحمد بن يوسف.
(2) الصحيح كما في المصدر: لا يدع الله (3) غيبة النعماني: 25 (4) ذكر موضع الآية في صدر الباب.
(5) غيبة النعماني: 54.
(6) في نسخة الكمباني: القطراني.
(7) في نسخة الكمباني: مبثوت (ث خ) عملهم.
(8) في النسخة المخطوطة: [يدان] وفي نسخة من المصدر: يدال
(٥٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 1 - باب الاضطرار إلى الحجة وأن الأرض لا تخلو من حجة 1
3 2 - باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر 57
4 3 - باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الامام النص على من بعده 66
5 - باب وجوب معرفة الامام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق 76
6 5 - باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع 95
7 6 - باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم 99
8 7 - باب فضائل أهل بيت عليهم السلام والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها 104
9 * أبواب * * الآيات النازلة فيهم * 8 - باب أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله 167
10 9 - باب أنهم عليهم السلام الذكر، وأهل الذكر وأنهم المسؤولون وأنه فرض على شيعتهم المسألة، ولم يفرض عليهم الجواب 172
11 10 - باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، والذين أوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم 188
12 11 - باب أنهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه 206
13 12 - باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الأئمة عليهم السلام، وأنهم آل إبراهيم وأهل دعوته 212
14 13 - باب أن مودتهم أجر الرسالة، وسائر ما نزل في مودتهم 228
15 14 - باب آخر في تأويل قوله تعالى وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت 254
16 15 - باب تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم السلام 257
17 16 - باب أن الأمانة في القرآن الإمامة 273
18 17 - باب وجوب طاعتهم، وأنها المعنى بالملك العظيم، وأنهم أولو الامر، وأنهم الناس المحسودون 283
19 18 - باب أنهم أنوار الله، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام 304
20 19 - باب رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وأنها المساجد المشرفة 325
21 20 - باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق 333
22 21 - باب تأويل المؤمنين والايمان، والمسلمين والاسلام، بهم وبولايتهم عليهم السلام والكفار والمشركين، والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم 354
23 22 - باب نادر في تأويل قوله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة) 391