الخرائج والجرائح - قطب الدين الراوندي - ج ٣ - الصفحة ١١٢٣
فذكر الشيخ أبو القاسم: إنكم أمرتم بالخروج إلى الحائر. (1) قال سرور: فخرجنا إلى الحائر، فاغتسلنا، وزرنا. فصاح أبي أو (2) عمي:
يا سرور. فقلت - بلسان فصيح -: لبيك، فقال: تكلمت؟ فقلت: نعم.
قال ابن سورة: ونسيت نسبه، وكان سرور هذا رجلا ليس جهوري الصوت. (3) فصل 41 - وعن ابن بابويه: ثنا الحسين بن علي بن محمد القمي المعروف بأبي (4) علي البغدادي، قال: كنت ببخارى (5) فدفع إلي المعروف ب‍ " ابن جابشير " (6) عشر سبائك ذهب، وأمر أن أسلمها ب‍ " مدينة السلام " إلى أبي القاسم بن روح.
فحملتها معي، فلما بلغت مفازة " أمويه " (7) ضاعت مني سبيكة، ولم أعلم بذلك، حتى دخلت مدينة السلام.

١) الحائر: موضع قبر الحسين عليه السلام، وإنما سمى بذلك لأنه كلما أجروا عليه الماء غار وحار واستدار بقدرة العزيز الجبار، وذلك في زمن المتوكل عليه اللعنة.
٢) " و " ه‍، والغيبة.
٣) عنه مدينة المعاجز: ٦٢٤ ح ١٢٧. ورواه الطوسي في الغيبة: ١٨٨ عن أبي عبد الله بن سورة، عنه اثبات الهداة: ٧ / ٣٣٧ ح ١٠٥، والبحار: ٥١ / ٣٢٥ ذ ح ٢٣. والحديث ليس في " م ".
٤) " بابن أبى " م. تصحيف.
٥) بخارى - بالضم -: من أعظم مدن ما وراء النهر وأجلها، يعبر إليها من آمل الشط، وبينها وبين جيحون يومان، وهي مدينة قديمة، نزهة البساتين.. (مراصد الاطلاع: ١ / ١٦٩).
٦) " حاميس " ه‍، ط. " جاوشير " الكمال.
٧) أمويه - بفتح الهمزة وتشديد الميم وسكون الواو وياء مفتوحة وهاء -: وهي آمل الشط.
وآمل - بضم الميم واللام - اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل. (معجم البلدان: ١ / 255 وص 57).
(١١٢٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 1118 1119 1120 1121 1122 1123 1124 1125 1126 1127 1128 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الباب الثامن عشر في أم المعجزات، وهو القرآن المجيد 971
2 فصل في أن القرآن المجيد معجز ويليه سبعة فصول 972
3 فصل في وجه إعجاز القرآن 981
4 فصل في أن التعجيز هو الاعجاز 982
5 فصل في أن الاعجاز هو الفصاحة 984
6 فصل في أن الفصاحة مع النظم معجز 985
7 فصل في أن معناه أو لفظه هو المعجز 985
8 فصل في أن المعجز هو إخباره بالغيب 986
9 فصل في أن النظم هو المعجز 986
10 فصل في أن تأليفه المستحيل من العباد هو المعجز 986
11 باب في الصرفة والاعتراض عليها والجواب عنه وفيه ستة فصول 987
12 باب في أن إعجازه الفصاحة، وفيه ثلاثة فصول 992
13 باب في أن إعجازه بالفصاحة والنظم معا وفيه ثلاثة فصول 999
14 باب في أن إعجاز القرآن: المعاني التي اشتمل عليها من الفصاحة 1003
15 فصل في خواص نظم القرآن، ويليه ثلاثة فصول 1004
16 باب في مطاعن المخالفين في القرآن، وفيه سبعة فصول 1010
17 الباب التاسع عشر في الفرق بين الحيل والمعجزات 1018
18 باب في ذكر الحيل وأسبابها وآلاتها، وكيفية التوصل إلى استعمالها، وذكر وجه إعجاز المعجزات، وفيه ثمانية فصول 1018
19 باب في الفرق بين المعجزة والشعبذة وفيه فصلان 1031
20 باب في مطاعن المعجزات وجواباتها وإبطالها وفيه سبعة فصول 1034
21 باب في مقالات المنكرين للنبوات أو الإمامة من قبل الله وجواباتها وإبطالها، وفيه خمسة فصول 1044
22 باب في مقالات من يقول بصحة النبوة منهم على الظاهر، ومن لا يقول، والكلام عليهما، وفيه ثمانية فصول: 1054
23 الباب العشرون في علامات ومراتب، نبينا وأوصيائه عليه وعليهم أفضل الصلاة وأتم السلام 1062
24 فصل في علامات نبينا محمد صلى الله عليه وآله ووصيه وسبطيه الحسن والحسين عليهم السلام تفصيلا، وفي جميع الأئمة عليهم السلام من ذرية الحسين جملة، وفيه ثلاثة عشر فصلا: 1062
25 باب العلامات السارة الدالة على صاحب الزمان حجة الرحمن صلوات الله عليه ما دار فلك وما سبح ملك وفيه ثمانية عشر فصلا: 1095
26 باب في العلامات الحزينة الدالة على صاحب الزمان وآبائه عليهم السلام وفيه ستة فصول: 1133
27 باب العلامات الكائنة قبل خروج المهدي ومعه عليه السلام وفيه عشرة فصول: 1148