كانت مصر على الدوام محط أنظار الشيعة في العالم لما تمثله في أعينهم من مكانة ورصيد وتأثير على الساحة الإسلامية.
ونظرا لعمق التاريخ الشيعي في مصر فقد شكل هذا جاذبية كبيرة لكثير من رموز الشيعة ودعاتها.
وعلى مر التاريخ كانت هناك هجرات ورحلات شيعية لا تنطع عن مصر خاصة في فترات الاضطهاد وطوال العمر الأموي والعباسي.. وقد انقطعت هذه الهجرات والرحلات بعد سقوط الدولة الفاطمية في مصر على أيدي الأيوبيين. ثم استؤنفت بعد ذلك في المصر الحديث وبرزت على الساحة المصرية عدة شخصيات شيعة كان لها أثرها الفكري والسياسي المستمر حتى اليوم..
ومن أشهر الشخصيات الشيعية الفوائد على مصر والتي لعبت دورا بارزا في ساحتها وتركت بصمتها على تاريخها الحديث. شخصية السيد جمال الدين الأفغاني..
كذلك من أشهر الرحلات الشيعية رحلة آية الله الشيخ كاشف الغطاء لمصر في منتصف الستينات بصحبة وفد من علماء الشيعة العراقيين و بدعوة رسمية..
وهناك أيضا رحلة السيد عبد الحسين شرف الدين من لبنان و الحوار الذي دار بينه وبين شيخ الأزهر الشيخ سليم البشري في أوائل هذا القرن..