إلزام النواصب - مفلح بن راشد - الصفحة ١٧٣
السابع (1):
في نسب طلحة بن عبيد الله: روى أبو المنذر هشام بن محمد بن (2) السائب الكلبي (3): أن (4) من جملة البغايا وذوي الرايات صعبة (5) بنت الحضرمي (6) - أم طلحة - كان لها راية بمكة، [واستبضعت بأبي سفيان] (7) فوقع عليها أبو سفيان، وتزوجها عبيد الله (8) بن عثمان - من بني تميم - فجاءت بطلحة لستة أشهر، فاختصم أبو سفيان وعبيد الله في طلحة، فجعلا أمرهما إلى صعبة فألحقته بعبيد الله، فقيل لها: كيف تركت أبا سفيان؟ فقالت: يد عبيد الله طلقة، ويد أبي سفيان نكدة (9).

(١) لا توجد كلمة: السابع، في نسخة (ر).
(٢) لا توجد: بن.. في الطبعة الحجرية.
(٣) مثالب العرب: ٨٥ - ٨٦، وحكاه عنه العلامة المجلسي في بحار الأنوار ٣٢ / 218، وقبله العلامة الحلي في كتابه كشف الحق: 356، وكذا صاحب كتاب تحفة الطالب كما قاله الأول.
(4) لا توجد: أن، في نسخة (ألف).
(5) في المصدر: صفية فهي بنت الحضرمي.
(6) في نسخة (ر): الخضرمي.
(7) جاء في بحار الأنوار زيادة: واستبضعت بأبي سفيان.. ألحقت بالمتن.
(8) في المصدر: عبد الله.
(9) في مطبوع الكتاب: مكرة، وفي نسخة (ألف) وبحار الأنوار: نكرة، وفي المصدر: كره.
أقول: حكى العلامة المجلسي عن العلامة الحلي في كشف الحق - أواخر المسألة الخامسة في الإمامة تحت عنوان نسب طلحة -: 356 من طبعة بيروت قال:.. وممن كان يلعب به ويتخنث عبيد الله أبو طلحة. ثم قال: فهل يحل لعاقل المخاصمة مع هؤلاء لعلي عليه السلام..؟!
وقال أيضا في 32 / 218: وقول عثمان لطلحة - وقد تنازعا -: والله إنك أول أصحاب محمد تزوج بيهودية، فقال طلحة: وأنت والله، لقد قلت: ما يحبسناها هنا ألا نلحق بقومنا.. ثم قال: وقد روي من طريق موثوق به ما يصحح قول عثمان لطلحة. فروي أن طلحة عشق يهودية فخطبها ليتزوجها فأبت إلا أن يتهود ففعل.
(١٧٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 أبيات الشافعي 6
2 الإهداء 7
3 المدخل 9
4 إطلالة 11
5 بحث الألقاب والكنى 12
6 سرد جمع ممن تستر برمز أو كنية 18
7 مؤلفات صدرت بأسماء مستعارة أو مجهولة المؤلف 42
8 دراسة حول الكتاب الحاضر 47
9 مخطوطات الكتاب 55
10 منهجنا في التحقيق 57
11 نماذج من النسخ المعتمدة 61
12 إلزام النواصب 69
13 ديباجة كتاب إلزام النواصب 71
14 مقدمة الكتاب 79
15 باب: في اختلاف المذاهب بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الإمامة 87
16 فصل: في الاختلاف في الأصول 94
17 فصل: في البحث في المشبهة المجسمة 99
18 فصل: في الاختلاف في الفروع 104
19 فصل: في وصف مذاهب الإسلام 109
20 فصل: في وصف مذهب الشيعة الاثني عشرية 110
21 فصل: في وصف مذاهب العامة 115
22 فصل: في أخبار انحصار الإمامة في الاثني عشر 131
23 باب: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفضله وفيه فصلان 135
24 الفصل الأول: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة علي (عليه السلام) وفضله 135
25 الفصل الثاني: في بعض ما أورده العامة من الأخبار الدالة على إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعلى عدم صلاحية أصحابهم للإمامة 146
26 باب: مثالب الصحابة من كلام العامة 161
27 فصول: في بعض ما ورد في أنسابهم 162
28 الأول: نسب أبي بكر بن أبي قحافة 162
29 الثاني: نسب عمر بن الخطاب 163
30 الثالث: نسب عثمان بن عفان 165
31 الرابع: نسب معاوية بن أبي سفيان 166
32 الخامس: نسب يزيد بن معاوية 169
33 السادس: نسب عمر بن سعد 171
34 السابع: نسب طلحة بن عبيد الله 173
35 الثامن: نسب الزبير بن العوام 174
36 أشعار عدي بن حاتم في الزبير 177
37 فصل: في بعض ما أورده العامة من فرار أئمتهم من الزحف 180
38 قصيدة ابن أبي الحديد المعتزلي وشرحها 182
39 فصل: في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة 183
40 فصل: في إقرار العامة بإباحة المتعة 205
41 فصل: في إقرار العامة بمخالفة الشريعة 210
42 فصل: نماذج من المخالفة 210
43 فصل: في علة مخالفة القوم مع الحق 213
44 تتمة: إذعانهم بأحقية أمير المؤمنين عليه السلام 219
45 منهم: عمرو بن العاص 221
46 ومنهم: عبد العزيز بن مروان بن عبد العزيز 223
47 ومنهم: عمر بن عبد العزيز 225
48 بعض الأحكام الشاذة في المذاهب الأربعة 238
49 ومنهم: الخليفة الناصر من بني العباس 241
50 خاتمة المطاف 245
51 أبيات السيد محمد باقر الطباطبائي 248