إلزام النواصب - مفلح بن راشد - الصفحة ١٣١
فصل في بعض ما أورده السنة من الأخبار الدالة على انحصار الإمامة (1) في اثني عشر من قريش روى البخاري في صحيحه - في موضعين بطريقين (2) - عن جابر وابن عيينة قال (3): قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ما يزال أمر الناس ماضيا ما ولاهم اثنا عشر رجلا، كلهم من قريش ".
وفي صحيح مسلم (4) - أيضا في موضعين بطريقين - عن النبي: " إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش ".
وفي رواية أخرى في صحيح مسلم (5) - أيضا - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " لا يزال أمر الناس عزيزا إلى اثني عشر خليفة، كلهم من قريش ".
وفي صحيح مسلم (6) أيضا: " لا يزال هذا (7) الدين قائما حتى تقوم الساعة،

(١) في نسخة (ألف) و (ر): الخلافة.. بدلا من الإمامة.
(٢) صحيح البخاري: ٤ / ٢٤٨ عن جابر باختلاف يسير.
(٣) كذا، والظاهر: قالا.
(٤) صحيح مسلم: ٣ / ١٤٥٢ حديث ٥، كتاب الأمارة حديث: ٣٣٩٤.
(٥) صحيح مسلم: ٣ / ١٤٥٣ حديث ٧ و ٨، مسند أحمد: ٥ / ٩٢ - ٩٤، ٩٩ و ١٠٨.
(٦) صحيح مسلم: ٣ / ١٤٥٣ حديث ٩، مسند أحمد: ٥ / ٨٩، [مسند البصريين حديث ١٨ - ٢٠]، الصواعق المحرقة: ١١٣، مجمع الزوائد: ٥ / 190.
(7) لا توجد: هذا.. في نسخة (ألف) و (ر).
(١٣١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 126 127 128 129 130 131 132 133 135 136 137 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 أبيات الشافعي 6
2 الإهداء 7
3 المدخل 9
4 إطلالة 11
5 بحث الألقاب والكنى 12
6 سرد جمع ممن تستر برمز أو كنية 18
7 مؤلفات صدرت بأسماء مستعارة أو مجهولة المؤلف 42
8 دراسة حول الكتاب الحاضر 47
9 مخطوطات الكتاب 55
10 منهجنا في التحقيق 57
11 نماذج من النسخ المعتمدة 61
12 إلزام النواصب 69
13 ديباجة كتاب إلزام النواصب 71
14 مقدمة الكتاب 79
15 باب: في اختلاف المذاهب بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في الإمامة 87
16 فصل: في الاختلاف في الأصول 94
17 فصل: في البحث في المشبهة المجسمة 99
18 فصل: في الاختلاف في الفروع 104
19 فصل: في وصف مذاهب الإسلام 109
20 فصل: في وصف مذهب الشيعة الاثني عشرية 110
21 فصل: في وصف مذاهب العامة 115
22 فصل: في أخبار انحصار الإمامة في الاثني عشر 131
23 باب: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة أمير المؤمنين (عليه السلام) وفضله وفيه فصلان 135
24 الفصل الأول: في بعض ما أورده العامة من الآيات والأخبار الدالة على إمامة علي (عليه السلام) وفضله 135
25 الفصل الثاني: في بعض ما أورده العامة من الأخبار الدالة على إمامة علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعلى عدم صلاحية أصحابهم للإمامة 146
26 باب: مثالب الصحابة من كلام العامة 161
27 فصول: في بعض ما ورد في أنسابهم 162
28 الأول: نسب أبي بكر بن أبي قحافة 162
29 الثاني: نسب عمر بن الخطاب 163
30 الثالث: نسب عثمان بن عفان 165
31 الرابع: نسب معاوية بن أبي سفيان 166
32 الخامس: نسب يزيد بن معاوية 169
33 السادس: نسب عمر بن سعد 171
34 السابع: نسب طلحة بن عبيد الله 173
35 الثامن: نسب الزبير بن العوام 174
36 أشعار عدي بن حاتم في الزبير 177
37 فصل: في بعض ما أورده العامة من فرار أئمتهم من الزحف 180
38 قصيدة ابن أبي الحديد المعتزلي وشرحها 182
39 فصل: في بعض مثالب عائشة التي روتها العامة 183
40 فصل: في إقرار العامة بإباحة المتعة 205
41 فصل: في إقرار العامة بمخالفة الشريعة 210
42 فصل: نماذج من المخالفة 210
43 فصل: في علة مخالفة القوم مع الحق 213
44 تتمة: إذعانهم بأحقية أمير المؤمنين عليه السلام 219
45 منهم: عمرو بن العاص 221
46 ومنهم: عبد العزيز بن مروان بن عبد العزيز 223
47 ومنهم: عمر بن عبد العزيز 225
48 بعض الأحكام الشاذة في المذاهب الأربعة 238
49 ومنهم: الخليفة الناصر من بني العباس 241
50 خاتمة المطاف 245
51 أبيات السيد محمد باقر الطباطبائي 248