لسان العرب - ابن منظور - ج ١٠ - الصفحة ٤٢٥
من الطين ليست بالغليظة، والجمع دكاوات، أجروه مجرى الأسماء لغلبته كقولهم ليس في الخضراوات صدقة. وأكمة دكاء إذا اتسع أعلاها، والجمع كالجمع نادر لأن هذا صفة. والدكاوات: تلال خلقة، لا يفرد لها واحد، قال ابن سيده: هذا قول أهل اللغة، قال: وعندي أن واحدتها دكاء كما تقدم. قال الأصمعي:
الدكاوات من الأرض الواحدة دكاء وهي رواب من طين ليست بالغلاظ، قال: وفي الأرض الدككة، والواحد دك، وهي رواب مشرفة من طين فيها شئ من غلظ، ويجمع الدكاء من الأرض دكاوات ودكا، مثل حمراوات وحمر.
والدكك: النوق المنفضخة الأسنمة. وبعير أدك: لا سنام له، وناقة دكاء كذلك، والجمع دك ودكاوات مثل حمر حمراوات قال ابن بري: حمراء لا يجمع بالألف والتاء فيقال حمراوات كما لا يجمع مذكره بالواو والنون فيقال أحمرون، وأما دكاء فليس لها مذكر ولذلك جاز أن يقال دكاوات، وقيل: ناقة دكاء للتي افترش سنامها في جنبيها ولم يشرف، والاسم الدكك، وقد اندك. وفرس مدكوك: لا إشراف لحجبته. وفرس أدك إذا كان متدانيا عريض الظهر. وكتب أبو موسى إلى عمر: إنا وجدنا بالعراق خيلا عراضا دكا فما يرى أمير المؤمنين من أسهامها أي عراض الظهور قصارها. وخيل دك وفرس أدك إذا كان عريض الظهر قصيرا، حكاه أبو عبيدة عن الكسائي، قال: وهي البراذين.
والدكة: بناء يسطح أعلاه. واندك الرمل: تلبد، والدكان من البناء مشتق من ذلك. الليث: اختلفوا في الدكان فقال بعضهم هو فعلان من الدك، وقال بعضهم هو فعال من الدكن، وقال الجوهري:
الدكة والدكان الذي يقعد عليه، قال المثقب العبدي:
فأبقى باطلي، والجد منها، كدكآن الدرابنة المطين قال: وقوم يجعلون النون أصلية، والدرابنة: البوابون، واحدهم دربان. والدك والدكة: ما استوى من الرمل وسهل، وجمعها دكاك.
ومكان دك مستو. وفي التزيل العزيز: حتى إذا جاء وعد ربي جعله دكا، قال الأخفش في قوله دكا بالتنوين قال: كأنه قال دكه دكا مصدر مؤكد، قال: ويجوز جعله أرضا ذا دك كقوله تعالى: واسأل القرية، قال: ومن قرأها دكاء ممدودا أراد جعله مثل دكاء وحذف مثل، قال أبو العباس: ولا حاجة به إلى مثل وإنما المعنى جعل الجبل أرضا دكاء واحدا (* قوله واحدا: هكذا في الأصل)، قال: وناقة دكاء إذا ذهب سنامها. قال الأزهري: وأفادني ابن اليزيدي عن أبي زيد جعله دكا، قال المفسرون ساخ في الأرض فهو يذهب حتى الآن، ومن قرأ دكاء على التأنيث فلتأنيث الأرض جعله أرضا دكاء. الأخفش: أرض دك والجمع دكوك. قال الله تعالى: جعله دكا، قال: ويحتمل أن يكون مصدرا لأنه حين قال جعله كأنه قال دكه فقال دكه فقال دكا، أو أراد جعله ذا دك فحذف، وقد قرئ بالمد، أي جعله أرضا دكاء محذف لأن الجبل مذكر.
ودك الأرض دكا: سوى صعودها وهبوطها، وقد اندك المكان. ودك التراب يدكه دكا: كبسه وسواه. وقال أبو حنيفة عن أبي زيد: إذا كبس السطح بالتراب قيل دك التراب عليه دكا. ودك التراب على الميت يدكه دكا: هاله.
(٤٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف القاف فصل الألف 3
2 فصل الباء 13
3 فصل التاء 31
4 فصل الثاء 33
5 فصل الجيم 34
6 فصل الحاء 37
7 فصل الخاء 72
8 فصل الدال المهملة 94
9 فصل الذال المعجمة 108
10 فصل الراء المهملة 112
11 فصل الزاي 137
12 فصل السين المهملة 151
13 فصل الشين المعجمة 171
14 فصل الصاد المهملة 193
15 فصل الضاد المعجمة 208
16 فصل الطاء المهملة 209
17 فصل العين المهملة 234
18 فصل الغين المعجمة 281
19 فصل الفاء 296
20 فصل القاف 321
21 فصل الكاف 326
22 فصل اللام 326
23 فصل الميم 335
24 فصل النون 350
25 فصل الهاء 364
26 فصل الواو 370
27 فصل الياء المثناة تحتها 386
28 حرف الكاف فصل الألف 388
29 فصل الباء الموحدة 395
30 فصل التاء المثناة فوقها 405
31 فصل الحاء المهملة 407
32 فصل الخاء المعجمة 419
33 فصل الدال المهملة 419
34 فصل الراء 431
35 فصل الزاي 435
36 فصل السين المهملة 438
37 فصل الشين المعجمة 446
38 فصل الصاد المعجمة 455
39 فصل الضاد المعجمة 459
40 فصل العين المهملة 463
41 فصل الغين المعجمة 472
42 فصل الفاء 472
43 فصل الكاف 481
44 فصل اللام 481
45 فصل الميم 485
46 فصل النون 497
47 فصل الهاء 502
48 فصل الواو 509
49 فصل الياء المثناة تحتها 515