* طسع: الطسع والطزع: الذي لا غيرة عنده، طسع طسعا وطزع طزعا. والطسيع والطزيع: الذي يرى مع أهله رجلا فلا يغار عليه. والطسع: كلمة يكنى بها عن النكاح. ومكان طيسع: واسع.
والطيسع: الحريص.
* طعع: ابن الأعرابي: الطع اللحس، والطعطعة: حكاية صوت اللاطع والناطع والمتمطق إذا لصق لسانه بالغار الأعلى عند اللطع أو التمطق ثم لطع من طيب شئ يأكله. والطعطع من الأرض: المطمئن.
* طلع: طلعت الشمس والقمر والفجر والنجوم تطلع طلوعا ومطلعا ومطلعا، فهي طالعة، وهو أحد ما جاء من مصادر فعل يفعل على مفعل، ومطلعا، بالفتح، لغة، وهو القياس، والكسر الأشهر.
والمطلع: الموضع الذي تطلع عليه الشمس، وهو قوله: حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم، وأما قوله عز وجل: هي حتى مطلع الفجر، فإن الكسائي قرأها بكسر اللام، وكذلك روى عبيد عن أبي عمرو بكسر اللام، وعبيد أحد الرواة عن أبي عمرو، وقال ابن كثير ونافع وابن عامر واليزيدي عن أبي عمرو وعاصم وحمزة: هي حتى مطلع الفجر، بفتح اللام، قال الفراء: وأكثر القراء على مطلع، قال: وهو أقوى في قياس العربية لأن المطلع، بالفتح، هو الطلوع والمطلع، بالكسر، هو الموضع الذي تطلع منه، إلا أن العرب تقول طلعت الشمس مطلعا، فيكسرون وهم يريدون المصدر، وقال: إذا كان الحرف من باب فعل يفعل مثل دخل يدخل وخرج يخرج وما أشبهها آثرت العرب في الاسم منه والمصدر فتح العين، إلا أحرفا من الأسماء ألزموها كسر العين في مفعل، من ذلك: المسجد والمطلع والمغرب والمشرق والمسقط والمرفق والمفرق والمجزر والمسكن والمنسك والمنبت، فجعلوا الكسر علامة للاسم والفتح علامة للمصدر، قال الأزهري: والعرب تضع الأسماء مواضع المصادر، ولذلك قرأ من قرأ: هي حتى مطلع الفجر، لأنه ذهب بالمطلع، وإن كان اسما، إلى الطلوع مثل المطلع، وهذا قول الكسائي والفراء، وقال بعض البصريين: من قرأ مطلع الفجر، بكسر اللام، فهو اسم لوقت الطلوع، قال ذلك الزجاج، قال الأزهري: وأحسبه قول سيبويه. والمطلع والمطلع أيضا: موضع طلوعها.
ويقال: اطلعت الفجر اطلاعا أي نظرت إليه حين طلع، وقال:
نسيم الصبا من حيث يطلع الفجر (* قوله نسيم الصبا إلخ صدره كما في الأساس:
إذا قلت هذا حين أسلو يهيجني) وآتيك كل يوم طلعته الشمس أي طلعت فيه. وفي الدعاء: طلعت الشمس ولا تطلع بنفس أحد منا، عن اللحياني، أي لا مات واحد منا مع طلوعها، أراد: ولا طلعت فوضع الآتي منها موضع الماضي، وأطلع لغة في ذلك، قال رؤبة:
كأنه كوكب غيم أطلعا وطلاع الأرض: ما طلعت عليه الشمس. وطلاع الشئ: ملؤه، ومنه حديث عمر، رحمه الله: أنه قال عند موته: لو أن لي طلاع الأرض ذهبا، قيل: طلاع الأرض ملؤها حتى يطالع أعلاه أعلاها فيساويه.
وفي الحديث: جاءه رجل به بذاذة تعلو