الفصول المهمة في معرفة الأئمة - ابن الصباغ - ج ١ - الصفحة ٥١١
وانما هو دهاء وخديعة منه له (1).
ولما اجتمعا للحكومة وتفاوضا في الكلام وكان كلام عمرو بن العاص أن قال لأبي موسى: ألست (2) تعلم أن عثمان قتل مظلوما؟ قال: أشهد (3)، قال: ألست (4) تعلم أن معاوية وآل معاوية أولياؤه؟ قال: نعم (5)، قال فما يمنعك من تولية معاوية ولي عثمان (6) وبيته (7) في قريش كما علمت، فإن تخوفت أن يقول الناس ولى معاوية وليست له سابقة (8) فقد وجدته ولى عثمان الخليفة المقتول (9) ظلما وهو الطالب بدمه مع ما له من حسن السياسة والتدبير (10) وهو أخو

(١) المصادر السابقة، ولكن بلفظ قريب من هذا أيضا، وفي هامش رقم ٢ من الإمامة والسياسة: ١٥٧ قال: وكان عمرو قد حاك خدعته بدقة وأحاط بأبي موسى من كل جانب، والرجل غافل لا يدري كيف تجري الأمور، وما يخطط عمرو وما يرسم في ذهنه حتى أن معاوية نفسه شكك بنية عمرو واسترابه.
وفي وقعة صفين: ٥٤٥ قال: وكان أبو موسى رجلا مغفلا. ومثل ذلك في شرح النهج لابن أبي الحديد:
٢ / ٢٥٤ و ٢٥٥ وينابيع المودة: ٢ / ٢٥، وفي (ب، ج): كان مكرا وخديعة واغترارا منه له.
(٢) في (أ): ألم.
(٣) تاريخ الطبري: ٤ / ٤٩، وانظر الإمامة والسياسة: ١ / ١٥٦ مع اختلاف في اللفظ، الأخبار الطوال:
١٩٩
، وقعة صفين: ٥١٤، شرح النهج لابن أبي الحديد تحقيق محمد أبو الفضل: ٢ / ٢٥٢، الفتوح لابن أعثم: ٢ / ٢١٠، الكامل في التاريخ: ٣ / ٣٣١، مروج الذهب: ٢ / ٤٤٠.
(٤) في (أ): ألم.
(٥) تاريخ الطبري: ٤ / ٤٩ وأضاف: قال فإن الله عز وجل قال: (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطنا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) الإسراء: ٣٣. وانظر وقعة صفين: ٥٤١، والإمامة والسياسة:
١ / ١٥٦ - ١٥٧، شرح النهج لابن أبي الحديد تحقيق محمد أبو الفضل: ٢ / ٢٥٢، الفتوح لابن أعثم:
٢ / ٢١١، الأخبار الطوال: ٢٠١، مروج الذهب: ٢ / ٤١١، الكامل في التاريخ: ٣ / ٣٣١.
(٦) في (أ): من توليته.
(٧) في (ج، د): وتنبيه.
(٨) في (ج): وإن خفت أن يقول الناس ليس له سابقة.
(٩) في (ب، د) المظلوم.
(١٠) انظر تاريخ الطبري: ٤ / ٥٠ باختلاف يسير في اللفظ، ووقعة صفين: ٥٤١، شرح النهج لابن أبي الحديد تحقيق محمد أبو الفضل: ٢ / ٢٥٢. وانظر أيضا الكامل في التاريخ: ٣ / 331، ومروج الذهب:
2 / 411 قريب من هذا اللفظ.
(٥١١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة الناشر 7
2 مقدمة التحقيق 9
3 ترجمة المؤلف 15
4 ممن اشتهر بابن الصباغ 16
5 مكانته العلمية 17
6 شيوخه 20
7 تلاميذه الآخذون منه والراوون عنه 21
8 آثاره العلمية 21
9 شهرة الكتاب 24
10 مصادر الكتاب 25
11 رواة الأحاديث من الصحابة 38
12 مشاهير المحدثين 46
13 مخطوطات الكتاب 54
14 طبعاته 57
15 منهج العمل في الكتاب 58
16 شكر و تقدير 60
17 مقدمة المؤلف 71
18 ] من هم أهل البيت؟ [ 113
19 في المباهلة 113
20 تنبيه على ذكر شيء مما جاء في فضلهم وفضل محبتهم (عليهم السلام) 141
21 الفصل الأول: في ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه 163
22 فصل: في ذكر ام علي كرم الله وجهه 177
23 فصل: في تربية النبي (صلى الله عليه وسلم) له (عليه السلام) 181
24 فصل: في ذكر شيء من علومه (عليه السلام) 195
25 فصل: في محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام) 207
26 فصل: في مؤاخاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) له (عليه السلام) 219
27 فصل: في ذكر شيء من شجاعته (عليه السلام) 281
28 فائدة 533
29 فصل: في ذكر شيء من كلماته الرائعة 537
30 فصل: أيضا في ذكر شيء من كلماته 549
31 فصل: في ذكر شيء يسير من بديع نظمه ومحاسن كلامه (عليه السلام) 561
32 فصل: في ذكر مناقبه الحسنة (عليه السلام) 567
33 فصل: في صفته الجميلة وأوصافه الجليلة (عليه السلام) 597
34 فصل: في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به (عليه السلام) 605
35 فصل: في مقتله ومدة عمره وخلافته (عليه السلام) 609
36 فصل: في ذكر أولاده عليه وعليهم السلام 641
37 فصل: في ذكر البتول 649