عهد ولا موعد، ولا تثاقل (1) عن الصلاة، ولا تلطط في (2) الزكاة ولا تلحد (2) في الحياة، من أقر بالاسلام فله ما في
(١) ولا تثاقل: يعني لا تتثاقل عن الصلاة أي لا تتخلف عنها وعن أدائها في وقتها.
(٢) ولا تلطط: بضم المثناة الفوقية ثم اللام الساكنة ثم طاءين الأولى مكسورة والثانية ساكنة أي لا تمنع الزكاة يقال لط الغريم إذا الزكاة منعه حقه. وقال في النهاية ٤ / ٢٥٠: في حديث طهفة (لا تلطط في الزكاة أي لا تمنعها. يقال: لط الغريم وألط، إذا منع الحق.
ولط الحق بالباطل، إذا ستره.
قال أبو موسى: هكذا رواه القتيي على النهى للواحد. والذي رواه غيره (ما لم يكن عهد ولا موعد، ولا تثاقل عن الصلاة، ولا يلطط في الزكاة، ولا يلحد في الحياة) وهو الوجه، ولأنه خطاب للجماعة، واقع على ما قبله. (٣) ولا تلحد: بضم المثناة الفوقية وإسكان اللام وكسر الحاء المهملة آخره دال مهملة أي: لا تمل عن الحق ما دمت حيا، والخطاب لطهفة بن رهم، وفي السيرة الرحلانية: ولا تلحد في الحياة بصنيعة الفعل وقال في النهاية 4 / 236 ومنه حديث طهفة (لا يلطط في الزكاة ولا يلحد والحياة) أي لا يجري منكم ميل عن الحق ما دمتم أحياء. قال أبو موسى: رواه القتيبي (لا تلطط ولا تلحد) على النهى للواحد ولا وجه له، لأنه خطاب للجماعة.