بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٢٠٢
أيوب بن حر عن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قلت: أنتم هم؟ قال: من عسى أن يكون (1)؟
42 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن علي بن أسباط عن أسباط قال: سأله الهيتي (2) عن قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال:
هم الأئمة (3).
43 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله (4).
44 - بصائر الدرجات: عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن الفضيل قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام. وذكر مثله، وزاد في آخره: خاصة (5).
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن محمد بن الفضيل قال: سألته عليه السلام وذكر مثله (6).
45 - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن الأهوازي عن النضر عن يحيى الحلبي عن أيوب ابن حر وعن عمران بن علي جميعا عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " فقال: والله ما قال في المصحف، قلت: فأنتم هم؟ قال: فمن عسى أن يكون (7).
46 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن حجر عن حمران و عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: نحن الأئمة خاصة " وما يعقلها إلا العالمون "

(١) بصائر الدرجات: ٥٦.
(٢) في المصدر: الهيسى.
(٣) بصائر الدرجات: ٥٦.
(٤) في المصدر: ٥٦. فيه: [قال: نحن وإيانا] أقول: ولعل الصحيح: نحن وإيانا عنى.
(٥) بصائر الدرجات، ٥٦.
(٦) بصائر الدرجات، ٥٦.
(٧) بصائر الدرجات، 56.
(٢٠٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 1 - باب الاضطرار إلى الحجة وأن الأرض لا تخلو من حجة 1
3 2 - باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر 57
4 3 - باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الامام النص على من بعده 66
5 - باب وجوب معرفة الامام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق 76
6 5 - باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع 95
7 6 - باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم 99
8 7 - باب فضائل أهل بيت عليهم السلام والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها 104
9 * أبواب * * الآيات النازلة فيهم * 8 - باب أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله 167
10 9 - باب أنهم عليهم السلام الذكر، وأهل الذكر وأنهم المسؤولون وأنه فرض على شيعتهم المسألة، ولم يفرض عليهم الجواب 172
11 10 - باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، والذين أوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم 188
12 11 - باب أنهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه 206
13 12 - باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الأئمة عليهم السلام، وأنهم آل إبراهيم وأهل دعوته 212
14 13 - باب أن مودتهم أجر الرسالة، وسائر ما نزل في مودتهم 228
15 14 - باب آخر في تأويل قوله تعالى وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت 254
16 15 - باب تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم السلام 257
17 16 - باب أن الأمانة في القرآن الإمامة 273
18 17 - باب وجوب طاعتهم، وأنها المعنى بالملك العظيم، وأنهم أولو الامر، وأنهم الناس المحسودون 283
19 18 - باب أنهم أنوار الله، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام 304
20 19 - باب رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وأنها المساجد المشرفة 325
21 20 - باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق 333
22 21 - باب تأويل المؤمنين والايمان، والمسلمين والاسلام، بهم وبولايتهم عليهم السلام والكفار والمشركين، والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم 354
23 22 - باب نادر في تأويل قوله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة) 391