بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٩
12 - الخرائج: روي أن سلمة بن الأكوع أصابه ضربة يوم خيبر، فأتى النبي (صلى الله عليه وآله) فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكاها حتى الممات، وأصاب عين قتادة بن النعمان ضربة أخرجتها فردها النبي (صلى الله عليه وآله) موضعها فكانت أحسن عينيه.
13 - الخرائج: روي أن شابا من الأنصار كان له أم عجوز عمياء وكان مريضا فعاده رسول الله (صلى الله عليه وآله) فمات، فقالت: اللهم إن كنت تعلم أني هاجرت إليك وإلى نبيك رجاء أن تعينني على كل شدة فلا تحملن علي هذه المصيبة قال أنس: فما برحنا إلى أن كشف الثوب عن وجه فطعم وطعمنا.
14 - الخرائج: روي أن أسامة بن زيد قال: خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجته التي حجها حتى إذا كنا ببطن الروحاء نظر إلى امرأة تحمل صبيا، فقالت: يا رسول الله هذا ابني ما أفاق من خنق منذ ولدته إلى يومه هذا، فأخذه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتفل في فيه، فإذا الصبي قد برئ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) (1): انطلق انظر هل ترى من حش (2)؟ قلت:
إن الوادي ما فيه موضع يغطى عن الناس، قال لي: انطلق إلى النخلات، وقل: إن رسول الله يأمركن أن تدنين لمخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقل للحجارة مثل ذلك، فوالذي بعثه بالحق نبيا لقد قلت لهن ذلك وقد رأيت النخلات يتقاربن والحجارة يتفرقن (3)، فلما قضى حاجته رأيتهن يعدن إلى موضعهن.
15 - الخرائج: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله) لما قدم المدينة وهي أوبأ (4) أرض الله، فقال:
اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة، وصححها لنا، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها إلى الجحفة.
16 - الخرائج: روي أن أبا طالب مرض فدخل عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا ابن أخي

(1) أي قال (صلى الله عليه وآله) لأسامة بن زيد.
(2) الحش مثلثة النخل المجتمع.
(3) يتقربن خ ل.
(4) من وبأ المكان: كثر فيه الوباء.
(٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 الباب 6: معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى والتكلم معهم وشفاء المرضى وغيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع 1
3 الباب 7: وهو من الباب الأول وفيه ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله في بركة أعضائه الشريفة وتكثير الطعام والشراب 23
4 الباب 8: معجزاته صلى الله عليه وآله في كفاية شر الأعداء 45
5 الباب 9: معجزاته صلى الله عليه وآله في استيلائه على الجن والشياطين وإيمان بعض الجن 76
6 الباب 10: وهو من الباب الأول في الهواتف من الجن وغيرهم بنبوته صلى الله عليه وآله 91
7 الباب 11: معجزاته في إخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات، وفيه كثير مما يتعلق بباب إعجاز القرآن 105
8 الباب 12: فيما أخبر بوقوعه بعده صلى الله عليه وآله 144
9 * أبواب أحواله صلى الله عليه وآله من البعثة إلى نزول المدينة * الباب 1: المبعث وإظهار الدعوة وما لقي صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه إسلام حمزة رضي الله عنه وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه 148
10 الباب 2: في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل عليه السلام وعلة احتباس الوحي، وبيان أنه صلى الله عليه وآله هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا 244
11 الباب 3: إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته وما جرى فيه ووصف البراق 282
12 الباب 4: الهجرة إلى الحبشة وذكر بعض أحوال جعفر والنجاشي رحمهما الله 410