بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ١٨ - الصفحة ٨
إعلام الورى، الخرائج: من معجزات النبي (صلى الله عليه وآله) أن امرأة أتت (1) بصبي لها ترجو بركته بأن يمسه ويدعو له، وكان برأسه عاهة فرحمها والرحمة صفته، فمسح بيده على رأسه فاستوى شعره وبرئ داؤه، فبلغ ذلك أهل اليمامة فأتوا مسيلمة بصبي فسألوه، فمسح رأسه فصلع، وبقي نسله إلى يومنا هذا صلعا (2).
9 - إعلام الورى، الخرائج: روي أن رجلا من أصحابه (صلى الله عليه وآله) أصيب بإحدى عينيه في بعض مغازيه فسالت (3) حتى وقعت على خده، فأتاه مستغيثا به، فأخذها فردها مكانها، فكانت أحسن عينيه منظرا، وأحدهما بصرا (4).
10 - الخرائج: روي أنه أتاه (صلى الله عليه وآله) رجل من جهينة يتقطع من الجذام، فشكى إليه، فأخذ قدحا من الماء فتفل فيه، ثم قال: امسح به جسدك ففعل فبرئ حتى لم يوجد منه شئ.
11 - الخرائج: روي أن رجلا جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إني قدمت من سفر لي فبينا بنية خماسية تدرج (5) حولي في صبغها (6) وحليها أخذت بيدها فانطلقت بها إلى وادي كذا فطرحتها فيه، فقال (صلى الله عليه وآله): انطلق معي وأرني الوادي، فانطلق مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الوادي فقال لأبيها: ما اسمها؟ قال: فلانة. فقال: يا فلانة (7) أحيي بإذن الله، فخرجت الصبية تقول: لبيك يا رسول الله وسعديك، فقال: إن أبويك قد أسلما (8)، فإن أحببت أردك عليهما، قالت: لا حاجة لي فيهما، وجدت الله خيرا لي منهما.
مناقب ابن شهرآشوب: عن الحسين (عليه السلام) مثله (9).

(١) في إعلام الورى: أتته.
(٢) إعلام الورى: ١٨ ط ١ و ٣٧ ط ٢.
(٣) في المصدر فسالت الدم.
(٤) إعلام الورى ١٩ ط ١ و ٣٨ ط ٢.
(٥) درج الصبي أو الشيخ: مشى.
(٦) في صنعها خ ل. وفى المناقب: تدرج حولي في حليها فأخذت.
(٧) أجيبيني خ ل، وهو الموجود في المناقب.
(٨) في المناقب: إن أبويك قد أساءا.
(٩) مناقب آل أبي طالب ١: ١١٤ ط النجف.
(٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 الباب 6: معجزاته في استجابة دعائه في إحياء الموتى والتكلم معهم وشفاء المرضى وغيرها زائدا عما تقدم في باب الجوامع 1
3 الباب 7: وهو من الباب الأول وفيه ما ظهر من إعجازه صلى الله عليه وآله في بركة أعضائه الشريفة وتكثير الطعام والشراب 23
4 الباب 8: معجزاته صلى الله عليه وآله في كفاية شر الأعداء 45
5 الباب 9: معجزاته صلى الله عليه وآله في استيلائه على الجن والشياطين وإيمان بعض الجن 76
6 الباب 10: وهو من الباب الأول في الهواتف من الجن وغيرهم بنبوته صلى الله عليه وآله 91
7 الباب 11: معجزاته في إخباره صلى الله عليه وآله بالمغيبات، وفيه كثير مما يتعلق بباب إعجاز القرآن 105
8 الباب 12: فيما أخبر بوقوعه بعده صلى الله عليه وآله 144
9 * أبواب أحواله صلى الله عليه وآله من البعثة إلى نزول المدينة * الباب 1: المبعث وإظهار الدعوة وما لقي صلى الله عليه وآله من القوم وما جرى بينه وبينهم وجمل أحواله إلى دخول الشعب وفيه إسلام حمزة رضي الله عنه وأحوال كثير من أصحابه وأهل زمانه 148
10 الباب 2: في كيفية صدور الوحي ونزول جبرئيل عليه السلام وعلة احتباس الوحي، وبيان أنه صلى الله عليه وآله هل كان قبل البعثة متعبدا بشريعة أم لا 244
11 الباب 3: إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وصفته وما جرى فيه ووصف البراق 282
12 الباب 4: الهجرة إلى الحبشة وذكر بعض أحوال جعفر والنجاشي رحمهما الله 410