فرج المهموم - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٦٠
الزائجة وفكر هو شئ من الفاكهة، وقال أبو معشر هو شئ من الحيوان فقال الموفق للآخر أصبت وقال لأبي معشر أخطأت، ورمى من يده تفاحة وأبو معشر واقف فتحير وعاود النظر في الزائجة ساعة ثم سعر نحو التفاحة حتى اخذها وكسرها فإذا هي تنتثر دودا فقال انا أبو فلان فهال الموفق ما رآه منهما في الإصابة وأمر لهما بجائزة (فصل) ومن اصابات أبي معشر ما ذكره الزمخشري في (ربيع الأبرار) فقال ما هذا لفظه. افتقدت امرأة بعض الكتاب خاتما فوجهت إلى أبي معشر فسألته فقال خاتم اخذه الله تعالى فعجبت من قوله ثم وجدته في أثناء ورق المصحف.
(فصل) ومن اصابات أبي معشر ما ذكره أبو حيان علي بن محمد التوحيدي في الجزء الثالث من (البصائر) فقال ما هذا لفظه (ومر في الكتاب ذكر أبى معشر) قال حضرت وسلمة والزيادي والهاشمي عند الموفق، وكان الزيادي أستاذ أهل زمانه في النجوم فأضمر الموفق ضميرا فقال الزيادي اضمر الأمير رياسة وسلطانا فقال كذبت، فقال سلمة بل اضمر الأمير أمرا جليلا رفيعا فقال وكذبت، فقال الهاشمي لست أعرف ما قالا الرأس وسط السماء وصاحب الطالع ناظر إليه والكواكب ساقطة عنه، فقال وكذبت أيضا ثم قال لي هات ما عندك من شئ فقلت اضمر الأمير الله عز وجل، فقال لي أحسنت والله، ويلك انى لك هذا قلت الرأس يرى فعله ولا يرى نفسه كان في رابع درجة من الفلك ولا اعرف له مثلا
(١٦٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 الخطبة وتشتمل على ذكر علم النجوم وان الأولياء عالمون به 1
2 الباب الأول: في أحاديث تشتمل على ان النجوم من آيات الله تعالى وفيه جملة من كتاب الاهليلجة، وفيه ان الأنبياء والأئمة عالمون به والعلماء 11
3 الباب الثاني: في الرد على من أنكره من العلماء وحمل المنكرين على أن النجوم هي فاعلة بنفسها لا الباري تعالى 60
4 الباب الثالث: في أحاديث تدل على صحة النجوم وهي أربعة وثلاثون حديثا 85
5 الباب الرابع: في ما يمنع من تأثير النجوم من الصدقات والدعوات 114
6 الباب الخامس: في جملة من علماء النجوم من الشيعة كالبرقي والنجاشي والجلودي وابن أبى عمير وابن عياش والكراجكي والفضل وبني نوبخت وابن الأعلم والمسعودي والدورقي وغيرهم من الأكابر ويشتمل على ذكر اخبار قتل الفضل بن سهل ومعرفة بوران بنت الحسن بن سهل وغير ذلك من الاخبار في إصابات المنجمين 121
7 الباب السادس: في ذكر جملة من علماء المسلمين بالنجوم وما أصابوا فيه وذكر جملة من إصاباتهم كالجبائي وأبي معشر ومحمد بن عبد الله بن طاهر والتنوخي وغلام زحل والصاحب بن عباد وأمثالهم 154
8 الباب السابع: في جملة من علماء النجوم قبل الاسلام وذكر إصاباتهم 183
9 الباب الثامن: في ذكر جملة من علماء النجوم من ذكر أنهم مسلمون أولم يذكر ذلك أو ذكرت إصابتهم ولم يذكر أسماؤهم وفيه حديث أبى الحسين الصوفي وعضد الدولة في طيفه وتصانيف جملة منهم في ذلك العلم مما وصل إلى المصنف 189
10 الباب التاسع: في ذكر من أنكر النجوم واعتذر عنه بأنه أراد انها فاعلات مختارات 216
11 الباب العاشر: في ذكر من كان مستغنيا عن علم النجوم وهو عالم بها كالأنبياء والأئمة وفيه أخبارهم عليهم السلام 220