تحف العقول - ابن شعبة الحراني - الصفحة ٣٥٨
وقال عليه السلام: الاسلام درجة. والايمان على الاسلام درجة. واليقين على الايمان درجة (1). وما أوتي الناس أقل من اليقين.
وقال عليه السلام: إزالة الجبال أهون من إزالة قلب عن موضعه.
وقال عليه السلام: الايمان في القلب واليقين خطرات.
وقال عليه السلام: الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن (2). والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.
وقال عليه السلام: من العيش دار يكرى وخبر يشرى.
وقال عليه السلام لرجلين تخاصما بحضرته: أما إنه لم يظفر بخير من ظفر بالظلم.
ومن يفعل السوء بالناس فلا ينكر السوء إذا فعل به.
وقال عليه السلام: التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور والتواصل في السفر المكاتبة.
وقال عليه السلام: لا يصلح المؤمن إلا على ثلاث خصال: التفقه في الدين وحسن التقدير في المعيشة والصبر على النائبة.
وقال عليه السلام: المؤمن لا يغلبه فرجه. ولا تفضحه بطنه.
وقال عليه السلام: صحبة عشرين سنة قرابة.
وقال عليه السلام: لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين. وما أقل من يشكر المعروف.
وقال عليه السلام: إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم.
فأما صاحب سوط وسيف فلا (3).
وقال عليه السلام: إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال:
عالم بما يأمر، عالم بما ينهى. عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى. رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.

(١) كذا وفى الكافي [والتقوى على الايمان درجة واليقين على التقوى درجة] (2) في بعض النسخ [تورث النقم والحزن].
(3) لأنه - كثيرا ما - لا يؤثر فيهم وكل صاحب قدرة وسلطنة مغرور الا من التزم الحق واتباعه.
(٣٥٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 ... » »»
الفهرست