31 - كتاب الصيد الصيد والذباحة الصيد: لغة هو الحيوان الممتنع وليس له مالك، وشرعا هو تذكية للحيوان ليحل أكله مثلما يذكى بعض الحيوان بالذبح.
قال تعالى: (أحل لكم صيد البحر وطعامه) (85). وقال تعالى: (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب) (86).
وفي الحديث عن أبي جعفر عليه السلام: (كل من الصيد ما قتل السيف والرمح والسهم) (87).
ويبحث فيه عن انقسامه إلى الصيد بالحيوان المعلم أو بالآلة.
وعن شروط حلية صيد الكلب المعلم والصيد بالآلة وكونه من القاطعة. وعن صيد السمك واشتراط خروجه من الماء حيا أو غيره وعن صيد الجراد وشرط أخذه حيا.
الذباحة: الذبح لغة الشق وبالكسر المذبوح وشرعا شق في الحيوان على نحو مخصوص ليذكى ويحل أكله.
قال تعالى: (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) (88). وفي الحديث عن أبي عبد الله عليه السلام في الذبيحة قال، (إذا تحرك الذنب أو الطرف أو الأذن فهو ذكي) (89).
ويبحث فيه عن ما يشترط في الذابح كالإسلام والتسمية وما لا يعتبر فيه كالايمان والبلوغ والذكورة.
وعن اشتراط الاستقبال في الذبيحة.
وعن الواجبات في الذبح كقطع الحلقوم والمرئ والودجان وصدور حركة من الذبيحة.
وعن امتياز الإبل بالنحر وهو ادخال سكين أو رمح في لبته بين أصل العنق والصدر.
وعن آلة الذبح عدم جواز كونها من غير الحديد اختيارا وعن ذكاة جنين