مؤديا إلى لزوم الحبس، وعن انقضائه في المؤجل بانتهاء الأجل وصيرورته إلى الجواز بعده.
وفي السكنى يبحث عن العقد بين المالك والساكن وشروطه من قبض وغيره.
وعن حكمه وعن مسائل متعلقة بالساكن وحقوقه في المنفعة.
26 - كتاب الصدقة الصدقة لغة العطية، وشرعا هي التطوع بتمليك العين للغير بغير عوض دنيوي بل رجاء مثوبة، قال تعالى: (إن تبدو الصدقات فنعما هي) (72)، وفي الحديث الشريف: (إن الله تعالى ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون إلى أن عد سبعين بابا من السوء) (73) ويبحث فيه عن استحبابها وكراهة رد السائل أو حرمته. وعن ما يعتبر فيها من: قصد القربى فإنها ليست عقدا لفظيا وعن ما يشترط فيها من اقباض وقبض وعدم صحة الرجوع فيها مطلقا.
وعن جوازها بين الهاشميين وصحتها فيما عداهما من غير الهاشمي عليه في المندوبة، وعدم صحتها في المفروضة كالزكاة والفطرة.
27 - كتاب الأيمان الأيمان لغة جمع يمين وهو القسم أو الحلف، واليمين شرعا أحد ثلاثة: يمين التأكيد، يمين المناشدة، يمين العقد، قال تعالى: (ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم إن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم) (74)، وفي الحديث: (يا معشر السماسرة أقلوا الأيمان فإنها منفقة للسلعة ممحقة للربح) (75) ويبحث في هذا الكتاب عن تقسيم اليمين وحكمه.
وأن الأولين ليس فيهما شئ إلا أثم الكذب في الأول وكراهة رد السائل في الثاني، وأن الثالث الواقع في المستقبل هو المنعقد منها ويبحث فيه عن وجوب الوفاء به وحرمة الحنث وما يترتب عليه.
وعن كيفية اليمين وانعقاده باللفظ وكون المقسم به هو الله عز وجل أما باسم العلم (الله) أو ما لا ينصرف إلا إليه.
وعن جوازه بغير العربية.