لسان العرب - ابن منظور - ج ١٠ - الصفحة ٣٧٧
والأورق من الناس: الأسمر، ومنه قول النبي، صلى الله عليه وسلم، في ولد الملاعنة: إن جاءت به أمه أورق أي أسمر. والسمرة:
الورقة. والسمرة: الأحدوثة بالليل. والأورق: الذي لونه بين السواد والغبرة، ومنه قيل للرماد أورق وللحمامة ورقاء، وإنما وصفه بالأدمة. وروي في حديث الملاعنة: إن جاءت به أورق جعدا، الأورق:
الأسمر، والورقة السمرة، يقال: جمل أورق وناقة ورقاء. وفي حديث ابن الأكوع: خرجت أنا ورجل من قومي وهو على ناقعة ورقاء. وحديث قس:
على جمل أورق. أبو عبيد: من أمثالهم: إنه لأشأم من ورقاء، وهي مشؤومة يعني الناقة، وربما نفرت فذهبت في الأرض. ويقال للحمامة ورقاء للونها.
الأصمعي: جاء فلان بالربيق (* قوله جاء فلان بالربيق إلخ عبارة القاموس في أرق: جاءنا بأم الربيق على أريق أي بالداهية العظيمة.) على أريق إذا جاء بالداهية الكبيرة، قال أبو منصور: أريق تصغير أورق، على الترخيم، كما صغروا أسود سويدا، وأريق في الأصل وريق فقلبت الواو ألفا للضمة كما قال تعالى: وإذا الرسل أقتت، والأصل وقتت. الأصمعي: تزعم العرب أن قولهم جاءنا بأم الربيق على أورق، كأنه أراد وريقا تصغير أريق من قول رجل رأى القول على جمل أورق. والأورق من كل شئ: ما كان لونه لون الرماد، وزمان أورق أي جدب، قال جندل:
إن كان عمي لكريم المصدق، عفا هضوما في الزمان الأورق والأورق: اللبن الذي ثلثاه ماء وثلثه لبن، قال:
يشربه محضا ويسقي عياله سجاجا، كأقراب الثعالب، أورقا وكذلك شبهت العرب لون الذئب بلون دخان الرمث لأن الذئب أورق، قال رؤبة:
فلا تكوني، يا ابنة الأشم، ورقاء دمى ذئبها المدمي وقال أبو زيد: الذي يضرب لونه إلى الخضرة. قال: والذئاب إذا رأت ذئبا قد عقر دمه أكبت عليه فقطعته وأنثاه معها، وقيل: الذئب إذا دمي أكلته أنثاه فيقول هذا الرجل لامرأته: لا تكوني إذا رأيت الناس قد ظلموني معهم علي فتكوني كذئبة السوء. وقال أبو حنيفة: نصل أورق برد أو جلي ثم لوح بعد ذلك على الجمر حتى اخضر، قال العجاج:
عليه ورقان القران النصل والورقة في القوس: مخرج غصن، وهو أقل من الأبنة، وحكاه كراع بجزم الراء وصرح فيه بذلك. ويقال: في القوس ورقة، بالتسكين، أي عيب، وهو مخرج الغصن إذا كان خفيا. ابن الأعرابي: الورقة العيب في الغصن، فإذا زادت فهي الأبنة، فإذا زادت فهي السحسة (* قوله السحسة هي هكذا في الأصل بدون نقط). وورقة الوتر: جليدة توضع على حزه، عن ابن الأعرابي. ورجل ورق وامرأة ورقة: خسيسان. والورق من القوم:
أحداثهم، قال الشاعر هدبة بن الخشرم يصف قوما قطعوا مفازة:
إذا ورق الفتيان صاروا كأنهم دراهم، منها جائزات وزيف
(٣٧٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 حرف القاف فصل الألف 3
2 فصل الباء 13
3 فصل التاء 31
4 فصل الثاء 33
5 فصل الجيم 34
6 فصل الحاء 37
7 فصل الخاء 72
8 فصل الدال المهملة 94
9 فصل الذال المعجمة 108
10 فصل الراء المهملة 112
11 فصل الزاي 137
12 فصل السين المهملة 151
13 فصل الشين المعجمة 171
14 فصل الصاد المهملة 193
15 فصل الضاد المعجمة 208
16 فصل الطاء المهملة 209
17 فصل العين المهملة 234
18 فصل الغين المعجمة 281
19 فصل الفاء 296
20 فصل القاف 321
21 فصل الكاف 326
22 فصل اللام 326
23 فصل الميم 335
24 فصل النون 350
25 فصل الهاء 364
26 فصل الواو 370
27 فصل الياء المثناة تحتها 386
28 حرف الكاف فصل الألف 388
29 فصل الباء الموحدة 395
30 فصل التاء المثناة فوقها 405
31 فصل الحاء المهملة 407
32 فصل الخاء المعجمة 419
33 فصل الدال المهملة 419
34 فصل الراء 431
35 فصل الزاي 435
36 فصل السين المهملة 438
37 فصل الشين المعجمة 446
38 فصل الصاد المعجمة 455
39 فصل الضاد المعجمة 459
40 فصل العين المهملة 463
41 فصل الغين المعجمة 472
42 فصل الفاء 472
43 فصل الكاف 481
44 فصل اللام 481
45 فصل الميم 485
46 فصل النون 497
47 فصل الهاء 502
48 فصل الواو 509
49 فصل الياء المثناة تحتها 515