نهج السعادة - الشيخ المحمودي - ج ٦ - الصفحة ٢٠٧
كثير من ناواني وأرصد لي (12) فيما لم أعمل فيه فكري في الإنتصار من مثله، فأيدتني يا رب بعونك، وشددت أيدي بنصرك، ثم فللت لي حده، وصيرته بعد جمع عديده وحده، وأعليت كعبي عليه، ورددته حسيرا لم يشف غليله، ولم تبرد حرارة غيظه (13)، وقد عض علي شواه وآب موليا قد أخلقت سراياه وأخلقت آماله (14).
اللهم وكم من باغ بغى علي بمكائده،

(١٢) كذا في البحار، وهو الصواب المؤيد بما في الدعاء (٤٩) من الصحيفة الكاملة، ودعاء جوشن الصغير. وفي النسخة المطبوعة من الصحيفة العلوية هكذا:
(وحدني في كثير من ناواني وأرصدني). وفي الصحيفة السجادية: (ووحدتي في كثير عدد من ناواني وأرصد لي بالبلاء فيما لم أعمل فيه فكري) الخ. وفي دعاء الجوشن: (ووحدتي في كثير ممن ناواني وأرصد لي فيما لم أعمل فكري في الإرصاد لهم بمثله) الخ.
(١٣) وفي دعاء جوشن: (ولم تبرد حزازات غيظه).
(١٤) وفي البحار: (وقد عض على شواه، قد أخلفت سراياه وأخلفت آماله) الخ. وفي الصحيفة السجادية: (قد عض على شواه وأدبر موليا قد أخلفت سراياه). وفي دعاء الجوشن: (وقد عض علي أنامله وأدبر موليا قد أخفقت سراياه).
(٢٠٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 ... » »»
الفهرست