بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ٦١٢
على دعواهم.
27 - نهج البلاغة (1): من كلامه عليه السلام - لما عزموا على بيعة عثمان -: لقد علمتم أني أحق بها (2) من غيري، ووالله لاسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا علي خاصة، التماسا لاجر ذلك وفضله، وزهدا فيما تنافستموه من زخرفه وزبرجه (3).
بيان:
قوله عليه السلام: أني أحق بها.. أي بالخلافة والتفضيل، كما في قوله تعالى: [قل أذلك خير أم جنة الخلد] (4)، والجور عليه عليه السلام خاصة غصب حقه، وفيه دلالة على أن خلافة غيره جور مطلقا، والتسليم على التقدير المفروض - وهو سلامة (5) أمور المسلمين - وإن لم يتحقق الفرض - لرعاية مصالح الاسلام والتقية. والتماسا مفعولا له للتسليم.
والتنافس: الرغبة في النفيس المرغوب للانفراد به (6).
والزخرف - بالضم -: الذهب وكمال حسن الشئ (7).
والزبرج - بالكسر - الزينة (8).
28 - نهج البلاغة (9): ومن خطبة له عليه السلام:.. بعث رسله بما خصهم به

(١) نهج البلاغة - محمد عبده - ١ / ١٢٤، صبحي صالح: ١٠٢، خطبة ٧٤.
(٢) في النهج: أحق الناس بها.
(٣) هنا حاشية مفصلة على نهج البلاغة لمحمد عبده حرية بالملاحظة.
(٤) الفرقان: ١٥.
أقول: مراده قدس سره إن كلمة (أحق) لم تستعمل في التفضيل.
(٥) في (س): سلالة.
(٦) قال في النهاية ٥ / ٩٥، ولسان العرب ٦ / ٢٣٨: التنافس من المنافسة وهي الرغبة في الشئ والانفراد به، وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه.
(٧) ذكره في القاموس ٣ / ١٤٧، ولسان العرب ٩ / ١٣٣، وغيرهما.
(٨) كما في مجمع البحرين ٢ / 303، والقاموس 1 / 191.
(9) نهج البلاغة - محمد عبده - 2 / 27، صبحي صالح: 200 - 202، خطبة 144، باختلاف كثير وتخالف بين الطبعتين.
(٦١٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 607 608 609 610 611 612 613 614 615 616 617 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650