بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٥٣
قوله: أن يمضخها، يقال: مضخ - كمنع بالضاد والخاء المعجمتين - أي لطخ الجسد بالطيب (1)، وفي بعض النسخ بالصاد المهملة من المصخ، وهو:
انتزاع الشئ وأخذه (2)، والأول أظهر.
والفلج: الظفر والفوز (3).
والمقدام - بالكسر -: الرجل الكثير الاقدام على العدو (4).
والجدوب جمع الجدب: وهو نقيض الخصب (5).
والهلع: أفحش الجزع (6).
والسجال - بالكسر - جمع السجل بالفتح، وهو: الدلو إذا كان فيه ماء (7).
والظمأ - بالتحريك -: العطش (8).
وأنخت الجمل فاستناخ، أي: أبركته فبرك (9).
والصماء: المصمتة الصلبة (10).
ويقال: حية رقشاء: إذا كان فيها نقط سواد وبياض (11)، وفي بعض

(١) قاله في القاموس ١ / ٢٧٠، وتاج العروس ٢ / ٢٨٠.
(٢) صرح به في القاموس ١ / ٢٧٠، والصحاح ١ / ٤٣١، ولاحظ لسان العرب ٣ / ٥٦.
(٣) كما جاء في مجمع البحرين ٢ / ٣٢٣، وتاج العروس ٢ / ٨٦.
(٤) لاحظ تاج العروس ٩ / ١٩، والقاموس ٤ / ١٦٢ ولا يوجد فيه لفظ: على العدو.
(٥) قاله في القاموس ١ / ٤٤، وتاج العروس ١ / ١٧٧، ولاحظ مجمع البحرين ٢ / ٢١.
(٦) ذكره في القاموس ٣ / ١٠٠، ومجمع البحرين ٤ / ٤١١، والصحاح ٣ / ١٣٠٨.
(٧) قاله في الصحاح ٥ / ١٧٢٥، ولاحظ مجمع البحرين ٥ / ٣٩٢، والقاموس ٣ / ٣٩٣.
(٨) صرح به في لسان العرب ١ / ١١٦، ولاحظ مجمع البحرين ١ / ٢٨٠، والقاموس ١ / ٢٢ والصحاح ١ / ٦١.
(٩) قاله في مجمع البحرين ٢ / ٤٤٧، والصحاح ١ / ٤٣٤، ولاحظ القاموس ١ / ٢٧٢.
(١٠) ذكر في القاموس ٤ / ١٤٠، وتاج العروس ٨ / ٣٦٨: أن الصماء: صلبة مصمتة، وجاء في الأخير أيضا: الصخرة الصماء: التي ليس فيها صدع ولا خرق.
(١١) كما في الصحاح ٣ / 1007، ولاحظ مجمع البحرين 4 / 138، والقاموس 2 / 275.
(١٥٣)
مفاتيح البحث: المنع (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650