بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٩ - الصفحة ١٥٦
قوله: أهبوا، يقال: هب فلان، أي: غاب دهرا، وفي الحرب:
انهزم (1)، والأظهر أنه أهموا - بالميم، وهو انسب بالفقرة التالية، يقال: أهمه الامر:
إذا أقلقه وحزنه (2)، وفي أكثر النسخ، أهيبوا، ولا يمكن أن يكون على بناء المعلوم، لان ترك القلب نادر مسموع في مواضع معدودة، ولا على بناء المجهول إلا بالحذف والايصال (3).
قوله أذموا، قال في القاموس: أذمه: وجده ذميما، وأذم: تهاون بهم وتركهم (4) مذمومين في الناس (5)، وفي بعض النسخ: دمروا، أي: أهلكوا (6).
والهمام - بالضم -: الملك العظيم الهمة (7) والسيد الشجاع السخي (8).
31 - قرب الإسناد (9): عنهما، عن حنان (10) قال: سأل صدقة بن مسلم أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده، فقال: من الشاهد على فاطمة بأنها لا ترث أباها؟
فقال (11): شهدت عليها عائشة وحفصة ورجل من العرب يقال له أوس بن الحدثان من بني نضر، شهدوا عند أبي بكر بأن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:

(١) كما في القاموس ١ / ١٣٨، وتاج العروس ١ / ٥١٠.
(٢) انظر: مجمع البحرين ٦ / ١٨٩، والقاموس ٤ / ١٩٢، والصحاح ٥ / ٢٠٦٠.
(٣) المعلوم أن يكون: أهابوا، بقلب الياء ألفا على القياس، وأما ترك القلب فنادر، وليس هذا من الموارد النادرة.
وأما المجهول فيكون: أهيب منهم، فإن فرض على شكل أهيبوا، فلابد من فرض حذف حرف الجر وايصال الفعل إلى الضمير النائب عن الفاعل، وتبديل: هم بواو الجمع.
(٤) في المصدر: أذم بهم: تهاون أو تركهم.
(٥) القاموس ٤ / ١١٥، ولاحظ: الصحاح ٥ / ١٩٢٦.
(٦) كما في القاموس ٢ / ٣٠، وتاج العروس ٣ / ٢١٠.
(٧) كما في القاموس ٤ / ١٩٢، ومجمع البحرين ٦ / ١٨٩، والصحاح ٥ / ٢٠٦٢، وغيرها.
(٨) قاله في القاموس ٤ / ١٩٢، وتاج العروس ٩ / 109.
(9) قرب الإسناد: 47 - 48.
(10) في المصدر: وعنهما عن حنان بن سدير.
(11) في المصدر: قال.
(١٥٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 مقدمة المحقق مقدمة المحقق 5
3 الباب الخامس: احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وغيره في أمر البيعة 3
4 الباب السادس: منازعة أمير المؤمنين عليه السلام العباس في الميراث 67
5 الباب السابع: نوادر الاحتجاج على أبي بكر 77
6 الباب الثامن: احتجاج سلمان وأبي بن كعب وغيرهما على القوم 79
7 الباب التاسع: ما كتب أبو بكر إلى جماعة يدعوهم إلى البيعة وفيه بعض أحوال أبي قحافة 91
8 الباب العاشر: إقرار أبي بكر بفضل أمير المؤمنين وخلافته بعد الغصب 99
9 الباب الحادي عشر: نزول الآيات في أمر فدك وقصصه وجوامع الاحتجاج فيه وفيه قصة خالد وعزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام بأمر المنافقين 105
10 فصل: نورد فيه خطبة خطبتها سيدة النساء فاطمة الزهراء صلوات الله عليها احتجت بها على من غصب فدك منها 215
11 فصل: في الكلام على من يستفاد من أخبار الباب، والتنبيه على ما ينتفع به طالب الحق والصواب وهو مشتمل على فوائد الأولى: في عصمة الزهراء سلام الله عليها. 335
12 الثانية: أنها سلام الله عليها محقة في دعوى فدك 342
13 الثالثة: فدك نحلة للزهراء عليها السلام ظلمت بمنعها 346
14 الرابعة: بطلان دعوى أبي بكر من عدم توريث الأنبياء 351
15 الباب الثاني عشر: العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس 395
16 الباب الثالث عشر: علة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمر عليه من الأوليين وقيامه إلى القتال من بغى عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وعلة إمهال الله من تقدم عليه، وفيه علة قيام من قام من سائر الأئمة وقعود من قعد منهم عليهم السلام 417
17 الباب الرابع عشر: العلة التي من أجلها ترك الناس عليا عليه السلام 479
18 الباب الخامس عشر: شكاية أمير المؤمنين صلوات الله عليه عمن تقدمه من المتغلبين الغاصبين والخطبة الشقشقية 497
19 شكايته من الغاصبين 549
20 حكاية ظريفة تناسب المقام 647
21 حكاية أخرى 648
22 تتميم 650