بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٣ - الصفحة ٢١٠
15 - الكافي: علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن الحسين (1) عن عمر بن يزيد عن محمد بن جمهور عن محمد بن سنان عن المفضل قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى: " ائت بقرآن غير هذا أو بدله " قال: قالوا: أو بدل عليا عليه السلام (2).
بيان: صدر تلك الآيات: " وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن " الآية، وقد مر أن المراد بالآيات الأئمة، أو المراد بها الآيات المشتملة على ذكر ولايتهم، وعلى التقديرين إذا تتلى عليهم تلك الآيات قال المنافقون: ائت بقرآن غير هذا ليس فيه مالا نرضى به من ولاية علي، أو بدله يعني عليا، بأن يجعل مكان آية متضمنة له آية أخرى، فقال الله تعالى لرسوله:
" قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي " أي بالتبديل من قبل نفسي " عذاب يوم عظيم ".
16 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: الحسن بن أبي الحسن الديلمي باسناده (3) عن أبي عبد الله عليه السلام وقد سأله سائل عن قول الله عز وجل: " وأنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " قال: هو أمير المؤمنين (4).
17 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس (5) عن عبد الله بن محمد عن عيسى (6) عن موسى بن القاسم عن محمد بن علي بن جعفر قال: سمعت الرضا عليه السلام وهو يقول: قال أبي عليه السلام (7) وقد تلا هذه الآية: " وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم " قال: علي بن أبي طالب عليه السلام (8).

(١) في المصدر: [أحمد بن الحسين] وفى بعض النسخ منه: أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد.
(٢) أصول الكافي ١: ٤١٩ والآية في سورة يونس: ١٥.
(٣) في المصدر: [باسناده عن رجاله عن أبي حماد السمندي] أقول: لعل الصحيح:
عن حماد السمندري.
(٤) كنز الفوائد: ٢٨٨. والآية في سورة الزخرف: ٤.
(٥) في نسخة: أحمد بن محمد بن إدريس.
(٦) في المصدر: عن عبد الله بن محمد بن عيسى.
(٧) في المصدر: قال أبو عبد الله عليه السلام.
(٨) كنز الفوائد: ٢٨٨.
(٢١٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 تعريف الكتاب تعريف الكتاب 1
2 1 - باب الاضطرار إلى الحجة وأن الأرض لا تخلو من حجة 1
3 2 - باب آخر في اتصال الوصية وذكر الأوصياء من لدن آدم إلى آخر الدهر 57
4 3 - باب أن الإمامة لا تكون إلا بالنص، ويجب على الامام النص على من بعده 66
5 - باب وجوب معرفة الامام وأنه لا يعذر الناس بترك الولاية وأن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية وكفر ونفاق 76
6 5 - باب أن من أنكر واحدا منهم فقد أنكر الجميع 95
7 6 - باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم 99
8 7 - باب فضائل أهل بيت عليهم السلام والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها 104
9 * أبواب * * الآيات النازلة فيهم * 8 - باب أن آل يس آل محمد صلى الله عليه وآله 167
10 9 - باب أنهم عليهم السلام الذكر، وأهل الذكر وأنهم المسؤولون وأنه فرض على شيعتهم المسألة، ولم يفرض عليهم الجواب 172
11 10 - باب أنهم عليهم السلام أهل علم القرآن، والذين أوتوه والمنذرون به والراسخون في العلم 188
12 11 - باب أنهم عليهم السلام آيات الله وبيناته وكتابه 206
13 12 - باب أن من اصطفاه الله من عباده وأورثه كتابه هم الأئمة عليهم السلام، وأنهم آل إبراهيم وأهل دعوته 212
14 13 - باب أن مودتهم أجر الرسالة، وسائر ما نزل في مودتهم 228
15 14 - باب آخر في تأويل قوله تعالى وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت 254
16 15 - باب تأويل الوالدين والولد والأرحام وذوي القربى بهم عليهم السلام 257
17 16 - باب أن الأمانة في القرآن الإمامة 273
18 17 - باب وجوب طاعتهم، وأنها المعنى بالملك العظيم، وأنهم أولو الامر، وأنهم الناس المحسودون 283
19 18 - باب أنهم أنوار الله، وتأويل آيات النور فيهم عليهم السلام 304
20 19 - باب رفعة بيوتهم المقدسة في حياتهم وبعد وفاتهم عليهم السلام وأنها المساجد المشرفة 325
21 20 - باب عرض الأعمال عليهم عليهم السلام وأنهم الشهداء على الخلق 333
22 21 - باب تأويل المؤمنين والايمان، والمسلمين والاسلام، بهم وبولايتهم عليهم السلام والكفار والمشركين، والكفر والشرك والجبت والطاغوت واللات والعزى والأصنام بأعدائهم ومخالفيهم 354
23 22 - باب نادر في تأويل قوله تعالى: (قل إنما أعظكم بواحدة) 391