لسان العرب - ابن منظور - ج ٥ - الصفحة ١٢١
يقال: ضبحته النار وضبته وقهرته إذا غيرته.
* قهقر: القهقر والقهقر، بتشديد الراء: الحجر الأملس الأسود الصلب، وكان أحمد بن يحيى يقول وحده القهقار، وقال الجعدي:
بأخضر كالقهقر ينفض رأسه، أمام رعال الخيل، وهي تقرب قال الليث: وهو القهقور. ابن السكيت: القهقر قشرة حمراء تكون على لب النخلة، وأنشد:
أحمر كالقهقر وضاح البلق وقال أبو خيرة: القهقر والقهاقر وهو ما سهكت به الشئ، وفي عبارة أخرى: هو الحجر الذي يسهك به الشئ، قال: والقهر أعظم منه، قال الكميت:
وكأن، خلف حجاجها من رأسها وأمام مجمع أخدعيها، القهقرا وغراب قهقر: شديد السواد. وحنطة قهقرة: قد اسودت بعد الخضرة، وجمعها أيضا قهقر. والقهقرة: الصخرة الضخمة، وجمعها أيضا قهقر. والقهقرى: الرجوع إلى خلف، فإذا قلت: رجعت القهقرى، فكأنك قلت: رجعت الرجوع الذي يعرف بهذا الاسم لأن القهقرى ضرب من الرجوع، وقهقر الرجل في مشيته: فعل ذلك. وتقهقر:
تراجع على قفاه. ويقال: رجع فلان القهقرى. والرجل يقهقر في مشيته إذا تراجع على قفاه قهقرة. والقهقرى: مصدر قهقر إذا رجع على عقبيه. الأزهري: ابن الأنباري: إذا ثنيت القهقري والخوزلي ثنيته بإسقاط الياء فقلت القهقران والخوزلان، استثقالا للياء مع ألف التثنية وياء التثنية، وقد جاء في حديث رواه عكرمة عن ابن عباس عن عمر: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إني أمسك بحجزكم هلم عن النار وتقاحمون فيها تقاحم الفراش وتردون علي الحوض ويذهب بكم ذات الشمال فأقول: يا رب، أمتي فيقال: إنهم كانوا يمشون بعدك القهقرى، قال الأزهري:
معناه الإرتداد عما كانوا عليه. وتكرر في لحديث ذكر القهقرى وهو المشي إلى خلف من غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه، قيل: إنه من باب القهر.
شمر: القهقر، بالتخفيف، الطعام الكثير الذي في الأوعية منضودا، وأنشد:
بات ابن أدماء يسامي القهقرا قال شمر: الطعام الكثير الذي في العيبة. والقهيقران:
دويبة. النضر: القهقر العلهب، وهو التيس المسن، قال: وأحسبه القرهب.
* قور: قار الرجل يقور: مشى على أطراف قدميه ليخفي مشيه، قال:
زحفت إليها، بعدما كنت مزمعا على صرمها، وانسبت بالليل قائرا وقار القانص الصيد يقوره قورا: ختله.
والقارة: الجبيل الصغير، وقال اللحياني: هو الجبيل الصغير المنقطع عن الجبال. والقارة: الصخرة السوداء، وقيل: هي الصخرة العظيمة، وهي أصغر من الجبل، وقيل: هي الجبيل الصغير الأسود المنفرد شبه الأكمة. وفي الحديث: صعد قارة الجبل، كأنه أراد جبلا صغيرا فوق الجبل، كما يقال صعد قنة الجبل أي أعلاه. ابن شميل: القارة جبيل مستدق ملموم طويل في السماء لا يقود في الأرض كأنه جثوة، وهو عظيم مستدير. والقارة: الأكمة، قال منظور بن مرثد الأسدي:
(١٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 ... » »»
الفهرست